قال (13) غم وشادي مايك كونه است لا يكفر.
قال (14) خدامي داندكه ببوسته ترابد عايادميدارم اختلف في كفره.
قال على وجه المزاح (15) من خدايم يريد به من خود آيم كفر.
قال لامرأته (16) تراحق هما يه نمى بايد فقالت لا فقال تراحق شوى نمى بايد فقالت لا فقال تراحق خدانمى بايد فقالت لا كفرت إذ لم تر حقوق الله تعالى.
قال لامرأته مغضبًا (17) آن روسبى كه ترازدوان قلتبان كه تراكنت وآن خداي كه ترا آفريد لا يكفر لأنه ذكر الله تعالى بعد إساءة القول في أم المرأة وأبيها ولم يذكر جوابًا ولو ذكر عسى يذكر ما هو مدح فلا يجعل كفرًا بشك.
قال له لا تترك الصلاة فإن الله يؤاخذك بها فقال الآخر لو آخذني الله أو قال لو عاقبني الله مع ما بي من المرض ومشقة الولد فقد ظلمني كفر.
قال في ضيفته (18) باري بدا نستمى كه خداي تعالى مراجزا آفريده است جون ازلذتهاى دنيا مراهيج نيست فقد قيل لا يكفر إذ الضجر حمله على هذا وجاء في الخبر قال الله تعالى لملائكته لا تكبوا على عبدي في ضجره شيئاًَ ولكنه خطأ عظيم.
قال له إن الله يعذبك بمساويك فقال الآخر (1) خداي راتونشاده ناخذا ان كندكه توكوبى قال الأول خداي بازبان توبس نيابد من جه كونه بس آيم يكفر إذ وصفه تعالى بالعجز.
قال (2) خداي فلانراكامت مراآفرديه است لا يكفر.
قال (3) خداي بردل توبخشايد فقال الآخر خداي بردل تويختا يد بردل من نى لو عنى به الاستغناء عن الرحمة كفر ولو عنى به أن قلبي ثابت بإثبات الله تعالى غير مضطرب لا يكفر.
قال عند الخصومة (4) اكرمادروغ ميكو بيم خدادروغ ميكو يد لا يكفر إذ المراد به أن الله لا يكذب.
يبكي صبي ويطلب أباه وهو يصلي فقال للصبي رجل (5) مكريى بدرت الله ميكند لا يكفر إذ معناه خدمت الله مي كند.
قال لابنه الصغير (6) بالله رويغني المكتب لا يكفر.
قال (7) اين كاردين خداي راافتاده لا يكفر.
قال (8) تامامي شويم بترخداي ماشودبترتا مامي شويم نيكوتر خداي مي شود نيكوتر قيل يكفر.
قال (9) باحق سربسر كرديم كفر.
مات ابنه فقال تأخذ ممن له واحد ولا تأخذ ممن له عشرة قيل يرجى أن لا يكفر.
قال (10) بدادي وبازستدى لا يكفر.
قال (11) أي شكيباى خداي قيل يكفر وقيل لا.
قال المظلوم هذا بتقدير الله فقال الظالم أنا أفعل بغير تقدير الله كفر.
اسمه عبد الله فناداه آخر وأدخل الكاف في آخر الله فقد قيل كفر بلا تفصيل.
"حو"لو علم ما قال كفر وإلا لا ويعلم (1) "ضف"لو تعمد تصغير الخالق كفر ولو جاهلًا لا يدري ما يقول أو لم يتعمده لا يكفر وهذا لأن الاسم وإن كان مضافًا إليه حقيقة ولكن إذا جعل اسم علم صار في حكم اسم واحد ولذا يجمع عبد الله على العبادلة إذا أريد به العلم ولا يقال عبيد الله وإذا ثبت أن هذا الاسم واحد فمع الكاف يراد به تصغير رجل سمى به لا تصغير الحق إذ ليس في الفارسية لتصغير هذا الاسم صيغة سواء كقولهم (12) درازريشك يذكر لتصغير الرجل لا لتصغير اللحية وعلى هذا عبد الخالق مع الكاف وعبد العزيز ونحوه.
قال لمريض أو أعمى (13) خداي ترديد ومراديد وتراجنان آفريد مراجه كناه قيل كفر إذ ظن الميل بالرب وقيل لا وهو الأشبه.
قال هو يهودي أو نصراني أو مجوسي أو برئ من الإسلام وما أشبه ذلك لو فعل كذا فهو يمين عندنا ثم لو فعله كفر لو اعتقد أنه يكفر به لأنه رضا بالكفر وهو كفر وعليه الفتوى ولو اعتقد أنه يمين لا يكفر به الحالف لا يكفر وعليه الكفارة في المستقبل لا في الماضي لأنه غموس.
قال يعلم الله أنه فعل كذا وهو يعلم أنه لم يفعل كفر وقيل لا.
قال له (14) بخداي وخاك با تو كفر.
قال (15) بخداي وجان وسرتو اختلف فيه كذا.
"د"قال لزوجها (16) توسرخداي داني فقال نعم كفر إذا الغيب والسر واحد ومن ادعى الغيب بنفسه كفر.
قال له (17) خداي راورسول را برتو كواه كردانيده أم وأراد به تهديده اختلف فيه قال"ضف"وعلى قياس هذا يجب أن يكون في مسألة قولها توسر خدامي داني اختلاف أيضًا لو أراد الزوج بقوله نعم تهديدها بأنه يعلم ما يجري على غيبة منه لا حقيقة الإطلاع على الغيب.
تزوجها بلا شهود وقال الله ورسوله أو الله والملك شهود كفر إذ اعتقد أن الرسول أو الملك يعلم الغيب.
أقول: فإن قيل يشكل بأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يوم فتح مكة وفي حفر الخندق أخبر بفتح كسرى وقيصر فوقع كما أخبر وأمثاله عنه صلى الله عليه وسلم كثيرة لا تنكر وعن عمر رضي الله عنه أمر يا سارية الجبل مشهور وكذا عن اسلف في كتب الثقات مزبور يجاب بأنه يمكن التوفيق بأن المنفي هو العلم بالاستقلال لا العلم بالإعلام إذ المنفي هو المجزوم به لا المظنون ويؤيده قوله تعالى {أتجعل فيها من يفسد فيها} الآية لأنه غيب أخبر به الملائكة ظنًا منهم أو بإعلام الحق فينبغي أن يكفر لو ادعاه مستقلا لا لو أخبر به بإعلام في نومه أو يقظته بنوع من الكشف إذ لا منافاة بينه وبين الآية لما مر من التوفيق والله أعلم.