قال (1) فرشته دست راست راكواه كردم وفشته دست جب راكواه كردم لا يكفر لأنهما يعلمان ذلك إذ لا يغيبان عنه.
"من"قال (2) خوار باركران خواهد شد اختلف في كفره وجه الكفر الكفر أنه ادعى الغيب.
صاحت الهامة فقال يموت المريض كفر عند بعضهم.
خرج إلى السفر فصاح العقعق فرجع من سفره يكفر عند"ض"أيضًا.
إذا قال المجوسي (3) دست بجه نهاده است ويعتقد ما قال كفر.
قال (4) فلان بمرك خويش نخواهد مرده يخشى عليه الكفر.
قال (5) من بوده ونابوده ميدانم كفر.
سئل الفضيل عن معنى قوله عليه الصلاة والسلام: (( من أتى كاهنًا وصدقه فيما يقول كفر بما أنزل على محمد ) )فقال: الكاهن: الساحر وقيل له من يقول أنا أعلم المسروقات هل يدخل تحت هذا الخبر فقال نعم قيل له لو قال هذا أنا أخبر عن أخبار الجن إياي قال فإن قال فهو كاهن ومن صدقه كفر إذ إخباره يقع عن الغيب وهو لا يعلمه إلا الله تعالى ألا يرى إلى قوله تعالى {فلما خر تبينت الجن أن لو كان يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين} فعلم أن الغيب لا يعلمه جن ولا إنس.
ومن لم يقر ببعض الأنبياء عليهم السلام أو عاب نبيًا بشيء أو لم يرض بسنة من سنن المرسلين عليهم السلام كفر سئل ابن مقاتل عن من أنكر نبوة ذي الكفل قال كل من لم تجتمع الأمة على نبوته لا يضر لو جحد ثبوته وقال أبو حفص كل من أراد بقلبه بغض نبي كفر قال لو كان فلان نبيًا لم أومن به كفر.
"ص": قال (6) اكرفلان بيغمبر بودمن باونكر ويدمي فلو أراد به لو كان فلان نبيًا لم أومن به كفر كقوله لو أمرني الله بأمر لم أفعله"جص"وقع بينه وبين صهره خلاف فقال لو يشير به رسول الله صلى الله عليه وسلم لم آتمر بأمره لا يكفر.
قال لو كان ما قاله الأنبياء حقًا وصدقًا نجونا كفر.
قال أنا رسول الله أو (7) من بيغا مبرم يريد به بيغام مي برم كفر ولو أنه حين قال هذه الكلمة يطلب غيره منه معجزة قيل كفر الطالب وقال المتأخرون لو كان غرض الطالب بعجيزه لا يكفر.
قال لشعر النبي عليه السلام شعير قيل كفر وقيل لا إلا إن قاله على وجه الإهانة.
قال لا أدري بأن النبي عليه السلام كان إنسيًا أو جنيًا كفر.
قال (8) محمد درويش بودوجامه بيغمبر يمناك بود أو كان النبي طويل الظفر قيل كفر مطلقًا وقيل كفر لو على وجه الإهانة.
قال للنبي عليه السلام ذلك الرجل قال كذا وكذا قيل كفر وقيل لا لما روي عن عليه السلام لما بعث جماعة من الصحابة رضي الله عنهم لقتل كعب بن الأشرف استأذنوا منه أن يقولوا شيئًا يخادعونه ويعتمد عليهم فإذن لهم فيه فقال أحدهم لكعب إن خروج هذا الرجل كان من البلاء علينا ولو كفر لما قاله.
شتم رجلًا اسمه محمد أو أحمد أو كنيته أبو القاسم وقال يا ابن الفاعلة (9) وهركه خداي راباين اسم ياباين كنيت بنده است قيل لا يكفر إذ الوهم لا يسبق عند ذكره المقالة إلى النبي عليه السلام ويحمل كلام المسلم على أحسنه وأجمله وقيل يكفر لو ذكر النبي عليه السلام.
"صل"أكره على شتم النبي صلى الله عليه وسلم فهو على ثلاثة أوجه أحدها أن لا يخطر بباله شيء وشتم محمدًا كما طلبوا منه وهو غير راض به فلا يكفر كما لو أكره على التكلم بكفر فتكلم به وقلبه مطمئن بالإيمان وثانيها أن يخطر بباله نصراني اسمه محمد فأراده بشتمه فلا يكفر فيه أيضًا لم يشتم محمدًا صلى الله عليه وسلم وثالثها أن يخطر بباله نصراني اسمه محمد وشتم محمد إلا النصراني كفر قضاء وديانة إذ شتم محمدًا طوعًا إذ أمكنه دفع الإكراه بشتم محمد آخر خطر بباله فكان طائعًا في شتمه عليه السلام فكفر.
قال جن النبي عليه السلام كفر.
قال: أغمي عليه لا يكفر.
سئل"ح"رحمه الله عن من يقول أن محمدًا رسول الله إلا أنه يحب أن يشتمه قال هذا رجل لم يعرف الله تعالى لو عرفه لم يحب أن يشتم رسوله.
قال لو لم يأكل الحنطة آدم عليه السلام لما وقعنا في هذا البلاء اختلف في كفره روى حدينا عن النبي صلى الله عليه وسلم فرده آخر قال بعضهم كفر ومن المتأخرين من قال كفر لو متواترا وكذا لو قال بطريق الاستخفاف سمعناه كثرًا كفر.
قيل كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب كذا مثلًا القرع فقال رجل أنا لا أحبه كفر كذا عن"س"رحمه الله نصًا وبعض المتأخرين قالوا كفر لو قاله على وجه الإهانة وإلا لا.
سمع قوله عليه السلام بين منبري وقبري روضة من رياض الجنة فقال السامع (1) منبري بينم وحظيرة جيزى ديكرنى قيل كفر.
قال لها (2) مراسيم نيست فكذبته فقال لو شهد عندك كه مراسيم نيست الأنبياء والملائكة لا تصدقينهم فقالت نهم لا أصدثهم تكفر كذا"من"وفيه قال له أن آدم عليه السلام نسج الكرباس فقال الآخر (3) يس ماهمه جولاه بجكان باشيم كفر إذا استخف بني الله عليه السلام.
قال له كلما كان يأكل النبي صلى الله عليه وسلم يلحس أصابعه الثلاث فقال الآخر (4) اين بي ادبيت كفر.