فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 419

أكل حرامًا وقال عند الأكل بسم الله كفر لاستحفافه على اسم الله تعالى قال عند الفراخ الحمد لله قال بعض المتأخرين لا يكفر إذ شكر الله تعالى (4) برانك رسوانكردش ولقمه بحلق وى اندر بكرفت واتفاقت كه اكرقدح بكيرد وبسم الله كويدو بخورد يكفر وهمجنين بوقت مباشرت زنا بوقت قمار كعبتين بكيرد وبكويد بسم الله يكفر لاستخفافه على اسم الله تعالى.

سمع الأذان فقال هذا صوت الجرس أو قال (5) أين بابك باسبانانست أو قال هو يكذب أو أعاد الأذان على وجه الاستهزاء كفر.

قال له قل لا إله إلا الله فقال لا أقول قيل كفر وقيل لا لو عنى به أني لا أقول بأمرك وقيل لا يكفر مطلقًا إذ الغرض ذكره مرة.

ولو قال (6) توبكفتن اين كلمة جه برساروردى تامن كويم كفر.

عطس مرات فقال من بحضرته يرحمك الله ثم عطس أخرى فقال له كذلك فقال (7) بجان آمدم إز يرحمك الله كفتن أو قال دل تنك شد مارا أو قال ملول شديم أو يستوه امديم أو دل مان بكرفت أو قال تاكي فقد قيل لا يكفر وهو صحيح إذ قوله يرحكم الله دعاء ولو قال له العاطس ضاق قلبي عن دعائك لا يكفر كذا هذا.

أنكر القيامة أو الجنة أو النار أو الميزان أو الصراط أو الحساب أو الصحائف المكتوبة فيها الأعمال كفر.

قال أد العشرة التي لي عليك في الدنيا وإلا آخذه يوم القيامة فقال له أعطني عشرة أخرى (8) وبدان جهان بيست بازخواه أو بدان جهان بيست بازدهم كفر عند الأكثر وبه أفتى أبو بكر لأنه استخف بيوم القيامة.

قال للظالم (9) باش تابمحشر رسى فقال الظالم مرا بمحشرجه كار كفر لأنه لو اعتقد أنه لا يحشر فهو كفر ولو اعتقد أنه كائن كان هذا القول منه استخفافًا بالحشر وهو كفر أيضًا.

قال لا أخاف القيامة كفر قال لخصمه آخذ حقي منك في المحشر فقال (10) دران انبوهي مرا كجايابي اختلف فيه.

قال (11) همه نيكويي باين جهان مي بايدبان جهان هرجه كونه خواهي باش كفر.

قال لزاهد (12) بنشين تارزبهشت ازان سونيفتي قال أكثر أهل العلم أنه كفر.

قيل له اترك الدنيا للآخرة فقال لا اترك النقد بالنسيئة كفر"نسخ".

قال (13) هركه باين جهان بي جود بوديان جهان كيسه دريده بود قال أبو بكر كفر قائله لأنه طنز وهزء بأمر الآخرة.

وسئل أبو بكر عمن ثيابه في مكان وقال سلمتها إلى الله تعالى فقال آخر سلمتها إلى من لا يمنع السارق إذا سرق قال لا يكفر.

قال للآمرين بالمعروف (14) غوغا آمد لو قاله على وجه الرد والإنكار يخاف عليه الكفر لأنه فريضة ومن أنكر الفريضة كفر.

قيل له (15) بخانه فلان رو واورا أمر معروف كن فقال أومر اجه كرده است أو قال ازومراجه ازارست أو قال من عافيت كزيده أم أو قال مراباين فضوليجه كار كفر.

قال لآمر بمعروف (16) روهان كه باس شده لو عنى به نفس الأمر بالمعروف بمعنى (17) باس شده كه كارباس مى كنى كفر ولو عنى به فعله ومعناه (18) غرض توازين امر بمعروف حقيقت أمر بمعروف نيست عرض توارائتست وارائت كردن كارباس باشد لا يكفر وبدون الاستفسار لا يحكم بكفره إذ الظاهر أن مراد المسلم هو الثاني لا الأول.

"شك"أراد أن ينهي قومًا من فساق المسلمين عن منكر وكان من غالب رأيه أنه يقتل به ولا ينكى فيهم نكاية بضرب ونحوه لا بأس بالإقدام عليه وهو العزيمة ولو جاز أ، يترخص بالسكوت وقالوا في الحملة على الكفار لو كان غالب رأيه أنه متى حمل عليهم بقتل ولا ينكى فيهم نكاية لا يحل له ذلك والفرق بينهما معنى لا صورة إذ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ينكى فيهم لا محالة لوجهين أحدهما أن المسلمين يتركون الفساد حال اشتغالهم بقتاله فيحصل نوع نكاية بتقليل الفساد وأما الكفار فلا يتركون الكفر والحراب حال اشتغالهم بقتاله بل يحققون ذلك ففعله لا يؤثر في الفساد تقليلًا فتعتبر النكاية من حيث الجرح والضرب الثاني أن القوم هناك يعتقدون ما يأمرهم به فلا بد وأن يؤثر فعله في باطنهم وهنا القوم لا يعتقدون ما يدعوهم إليه فلا يؤثر فعله في باطنهم فيعتبر الأثر من حيث الظاهر فإذا الفرق بينهما معنى لا صورة"يه"قال لمسلم (1) كشتن توحلا لست بي آنكه ازوى حل دمى دانسته است أو قال مال فلان بر من حلا لست بي سببي فإنه يكفر كذا"يه"قيل له حلال واحد أحب إليك أم حرامان قال أيهما أسرع وصلًا يخاف عليه الكفر.

وكذا لو قال (2) ما بايدخواه حلال وخواه حرام أو قال تاحرام يابم كرد حلال نكردم لا يكفر.

ولو تصدق على الفقير بشيء من المال الحرام يرجو الثواب كفر ولو علم به الفقير فدعا وأمن المعطي كفرا.

قيل له كل من الحلال فقال الحرام أحب إلي كفر.

ولو قال مجيبًا له (3) درين جهان يك حلال خور بيارتا اورالسجده كنم كفر.

قال (4) خوش كارست حرام خوردن فقد قيل كفر قال"صط"هو عندي مشكل.

قيل له كل الحلال فقال (5) مراحرام بايد كفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت