سمع ألقاب رجل من الجبابرة فقال (3) بس نمى بايد تاخويشتن را ازخداى تعالى دركذراند لا يكفر إذ لم يقل (4) دركذريد حتى يكون وصف الله تعالى بما لا يليق به إنما قال (5) دركذراند يعني بالقول وأنه محال مستنكر"من"قال"جز"من قبل الأرض بين يدي سلطان أو أمير وسجد له فلو على وجه التحية لا يكفر ولكن يأثم بارتكاب الكبيرة وتكلموا في سجدة الملائكة قال بعضهم كانت لله تعالى ولكن التوجه إلى آدم تكريمًا له كقبلة في الصلاة فإن صلاتنا لله تعالى والتوجه إلى الكعبة تشريفًا لها وقال بعضهم كانت لآدم عليه السلام على وجه التحية والإكرام ثم نسخت بقوله عليه السلام: (( لو أمرت أحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ) )وإنما أثم لو سجد على وجه التحية لارتكاب ما حرم ونهى عنه دلت عليه مسألة في"قت"وهي لو قال أهل الحرب للسلم اسجد للملك وإلا قتلناك فالأفضل أن يسجد ولو أراد أن يسجد بنية التحية فالأفضل أن يسجد فهذه تؤيد ما مر أن من سجد للسلطان تكريمًا لا يكفر هذا في التكريم أما لو سجد بنية العبادة له أو لم تحضرة النية كفر.
أقول: إذا لم تحضره النية ينبغي أن لا يكفر إذ لا عبادة إلا بالنية فحيث لا عبادة يكون للتحية والتكريم وإن لم ينو والله أعلم.
قال"شخ"يكفر.
"ص": ولو سجد للتعظيم هذا في السجدة أما الانحنا للسلطان وغيره فيكره لأنه من عادة الفساق ولو قبل يد غيره لا بأس به لو عالمًا أو متورعًا أو سلطانًا عادلًا وبه يفتى ولو قبل يد غيرهم فلو أراد به تعظيم المسلم فلا بأس به ولو أراد عبادته لينال به غرضًا من الدنيا يكره وأفتى"صش"في هذا الفصل بالكراهة بلا تفصيل وعن الرازي أنه قال كنا نقبل يد المأمون وبشر يقول هذا فسق قال"جر"لا بأس بتقبيل الوجه والرأس لو فقيهًا أو زاهدًا إعزازًا للدين.
"جغ"كره تقبيل الجبهة والوجه والرأس.
الفاسق لو سقى ولده الخمر أول مرة فجاء أقرباؤه ونثروا الدراهم والسكر فقد كفروا.
أقول: لو اعتقدوا أنه حسن أو مباح كفروا كما ذكر أما لو اعتقدوا أنه قبيح وحرام وفعلوا مع ذلك فينبغي أن يكفروا إذ غايته الفرح والرضا بالمعصية وهذا معصية لا كفر والله أعلم.
شرع في الفساد وقال لأصحابه (1) بيا بيدتاكه خوش بزييم كفر.
ولو قال (2) مبادانكس كه بشادى ما شاد نيست كفر.
اشتغل بالشرب وقال (3) مسلماني اشكارمى كنم أو مسلماني اسكارشد كفر.
قال أحب الخمر ولا أصبر عنها كفر وقيل لا.
قيل له شبت وتشرب الخمر لم لا تتوب فقال (4) كسى ازشير مادرشكبيد لا يكفر لأنه استفهام وتسوية بين الخمر واللبن في الحب.
"من"قيل له شربت الخمر فقال (5) خوش آورديم لا يكفر وكذا في جميع المعاصي.
"ذ"قيل لفاسق إنك تصبح كل يوم تؤذي الله والناس فقال (6) خوش مى ارم كفر.
قال (7) اكرازين خمر باره بريزد جبرائيل عليه السلام به برخويش برداردش كفر.
قال (8) هركه سيكى مى خورد مسلمان هست كفر.
قال للمعاصي (9) اين نيزراهيست ومذهبي كفر.
ارتكب شيئًا من الصغائر فقيل له تب إلى الله فقال (10) من جه كردم تاتوبه كنم أو نحوه كفر.
"جص"لقنه كلمة الكفر ليتكلم بها كفر الملقن ولو على وجه المزاح وعن"ح"رحمه الله من أمر آخر بالكفر كفر الآمر سواء كفر المأمور أو لا.
"ن"عن"ح"رحمه الله لو علم الآخر ردة كفر المعلم ارتد الآخر أو لا قالوا هذا لو علمه ليرتد أما لو علمه ليعلم الردة لا ليرتد لا يكفر المعلم قال"ث"لو علم امرأته الردة إنما يكفر لو علما وأمرها به لأنه حينئذ يكون راضيًا بكفر وهذا كله على قول من يرى الرضا بكفر الغير كفرًا أما على قول من لا يراه كفر إلا يكفر الآمر والمعلم.
مسائل شتى
قال (11) رهى واركنيم وازادوار بخوريم فقد قيل هذا خطأ وأنه من كلام من يرى الرزق من كسبه.
قال (12) تافلان برجايست أو قال تامرا اين بازوى رزين برجايست مراروزى كم نيايد قيل كفر وقيل يخشى عليه الكفر.
قال لمن ينازعه أفعل كل يوم عشرة أمثالك من الطين فلو عنى به من حيث الخلقة كفر ولو عنى به بيان ضعفه لا يكفر.
قال"صط"في زماننا قال رستاقي قد خلقت هذا الشجر فاتفقت أجوبة المفتين أنه لا يكفر إذ يراد بالخلق في هذا المقام عادة الفرس حتى لو عنى حقيقة الخلق كفر.
قال (13) درويشى بدبختى است فهو خطأ عظيم.
قال لغيره (14) مرا بحق يارى ده فقال ذلك الغير بحق كسى يارى دهد من ترابنا حق يارى دهم كفر.
يعظ امرأته ويدعوها إلى الطاعة وينهاها عن المعصية فقالت (15) من خداي جه دانم علم جه دانم من خويش دوزخ رانهاده ام كفرت.
قال لآخر بالفارسية ما معناه اسجد لله ولي لا يكفر إذ في هذا المقام يراد بالسجدة الشكر أي اشكر لله ولي.
لعب الشطرنج فقالت امرأته لا تعلب إذ العلماء قالوا من يلعب به فهو من أعداء الله فقال الزوج (16) أي دنى كه دشمن خدايم نشكيم ببازم قيل كفر وقيل لا.
تنازع مع قوم فقال (17) من ازده مع ستيز كاره ترم أو قال من ازده مع بترم لا يكفر وعليه التوبة والاستغفار.