فهرس الكتاب
أخبرني محمد بن المنذر ، حدثنا عمر بن شيبة ، حدثنا زيد بن يحيى الانماطى ، حدثنا شعبة عن عمرو ابن أبي أوفى (4) قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه قوم
(1) في المحفوظة .
(ابن مغاذر ) .
(2) في المخطوطة .
(قشيم ) والصواب هشيم بن بشير بن أبي حازم التذكرة 229/1 .
(3) ابن أبي أوفى: عبدالله . وأبو أوفى اسمه علقمة بن خالد بن الحارث الاسلمي . وهما صحابيان شهدا بيعة الرضوان تحت الشجرة . والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأبو داود وابن ماجه . وقد حرفت لفظة ( بصدقهم ) في النسختين ، فهي في الهندية يصدقهم ( وفي المخطوطة ) ( بعرفتهم ) . الحديث عند أبي داود .
(فأتاه أبي بصدقته ، فقال . اللهم صلى على آل أبي أوفى ) . مختصر السنن 203/2 المنتقى بشرح نيل الأوطار 172/4 .
بصدقتهم قال: اللهم صلى على آل فلان"، فحدثت به الحجاج بن أرطاة فقال: هذا أصل ، ثم سمعته يحدث عن عمرو بن مرة فقلت: سمعته منه ؟ فقال: إذا حدثتني به ، فلا أبالي أن لا أسمعه ."
سمعت مكحولا يقول: سمعت جعفر بن أبان يقول: سمعت ابن نمير يقول: سمعت أبا خالد الاحمر (1) يقول: قال لي الكلبي: قال لي عطية: كنيتك بأبي سعيد ، فأنا أقول: حدثنى أبو سعيد (2) .
أخبرنا محمد بن المسيب ، حدثنا إسحاق بن منصور ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة عن عبدالملك بن ميسرة قال: لم يلق الضحاك (3) ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير
بالري ، فأخذ عنه التفسير .
[ أخبرنا ابن قتية ، حدثنا راشد بن سعيد ، حدثنا مسلم بن قتيبة عن شعبة قال: قلت ليونس بن عبيد: سمع الحسن من أبي هريرة ؟ قال: لا ، ولا كلمة .
قلت: الضحاك سمع من ابن عباس ؟ قال: ما رأه قط .
النوع التاسع عشر قال أبو حاتم: ومنهم المبتدع إذا كان داعية يدعو الناس إلى بدعته حتى صار
(1) في الهندية .