فهرس الكتاب
(2) قطاعه: دراهمه .
(3) هكذا بالنسختين ولم أعثر عليها في معجم البلدان .
مسجد الجامع ، فلما فرغنا من الصلاة قام بين أيدينا شاب ، فقال: حدثنا أبو خليفة ، حدثنا
أبو الوليد حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : من قضى لمسلم حاجة فعل الله له كذا ، وذكر كلاما طويلا ، فلما فرغ من كلامه دعوته ، فقلت: من أين أنت ؟ فقال: من أحل بردعة ، قلت: دخلت البصرة ؟ قال: لا .
قلت: رأيت أبا خليفة ؟ قال: لا قلت: فكيف تروى عنه وأنت لم تره ؟ فقال: إن المناقشة معنا من قلة المروءة أنا أحفظ هذا الإسناد الواحد ، فكلما سمعت حديثا ضممته إلى هذا الإسناد فرويت ، فقمت وتركته ) .
أخبرنا محمد بن المنذر ، حدثنا محمد بن إدريس ، قال: حدثنا مؤمل بن إهاب قال .
قام رجل يحدث ويزيد بن هارون قاعد ، فجعل يسأل الناس ، فلم يعط .
فقال: حدثنا يزيد بن هارون عن شريك عن مغيرة عن إبراهيم قال: إذا سأل السائل ثلاثة فلم يعط فكبر عليهم ثلاثا ، وجعل يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، ثم مر ، فذكرنا ليزيد بن هارون فقال: اكذب على الخبيث ما سمعت بهذا قط .
قال: وقام سائل فجعل يقول: حدثنا يزيد بن هارون عن ذئب بن أبي ذئب ، فضحك يزيد ابن هارون ، فلما قمنا تبعناه فقلنا له: ويحك .
ليس اسمه ذئب ، إنما هو محمد بن عبدالرحمن (1) ، فقال: إذا كان ابوه اسمه أبو ذئب فاى شيء كان ابنه إلا ذئب ؟ أخبرنا مكحول ببيروت ، حدثنا أبو الحسن الرهاوي ، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: ما رأيت أحدا قط أكذب من أبي سعيد المدائى وكان حسن القصص ، حسن النغمه وكنت يوما عنده ، إذ قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن مسروق بن الاجدع ، وأنا ابكى عند قصصه فالتفت إلى إنسان إلى جانبي ، فقلت: ويحك هذا يكذب ، فقال ، أي لحيه (2) قعودك عنده تبكي وأنت تعلم أنه يكذب إيش .