الصفحة 144 من 923

# 31/ 31 ـ إبراهيم بن عبدالله بن خالد المصيصى (1) يروي عن حجاج بن محمد ووكيع ابن الجراح والحارث بن عطية، يسوى الحديث ويسرقه ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، يقلب حديث الزبيدي عن الزهري على الاوراعى، وحديث الاوزاعي على مالك، وحديث زياد بن سعد على يعقوب بن عطاء، وَمَا يشبه هذا وهو الذي يروي عن وكيع عن سفيان عن عمرو بن دينار (3) عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحدا أركان الحوض، وعمر على الثاني، وعثمان على الثالث وعلى على الرابع، فمن أبغض واحد منهم لم يسقه الآخرون ومن يروى بهذا الإسناد مثل هذا المتن استحق (3) أن يعدل به إلى جملة المتروكين وقد روى عن

(1) الميزان 40/ 1.

(2) في المخطوطة:"عن عمرو بن دينار عن جابر عن ابن عباس"ولعلها عن جابر وعن ابن عباس، وقد سمع ابن دينار منهما ولم يرد ذكر جابر في الميزان.

(3) في الهندية:"مثل هذا المتن إسحاق أن يعدل"إلخ.

الحجاج بن محمد عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة نادى مناد تحت العرش: هاتوا أصحاب محمد فيؤتى بأبي بكر الصديق وبعمر بن الخطاب وبعثمان بن عفان، وعلى بن أبي طالب، قال فيقال لأبي بكر قف على باب الجنة فأدخل فيها من شئت برحمة الله، ورد من شئت بعلم الله عز وجل، ويقال: لعمر (قف) عند الميزان فثقل برحمة الله من شئت، وخفف من شئت بعلم الله، قال ويعطى لعثمان بن عفان غصن (1) (شجر من الشجرة التي غرسها الله بيده) فيقال له: قف على الحوض فذد عنه من شئت من الناس، قال: ويدعى علي بن أبي طالب فيعطى حلتين، ويقال: له: خذهما فإني ادخرتهما لك يوم أنشأت خلق السموات والارض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت