الصفحة 537 من 923

(4) علي بن أبي فاطمة: قال البخاري: يعد في الكوفيين هو أراه من الخزورة فيه نظر . وقال يحيى: لا يحل لاحد أن يروى عنه وقال أبو حاتم: منكر الحديث . وقال النسائي: متروك . وقال الدارقطني: ضعيف . الميزان 118 ، 150/3 التاريخ الكبير 292/6 .

# 689 / 681 ـ علي بن يزيد أبو عبد الملك الالهانى (1) : من أهل دمشق يروي عن القاسم أبي عبد الرحمن روى عنه عبيد الله بن زحر ، ومطرح بن يزيد ، منكر الحديث جدا فلا أدري التخليط في روايته ممن هؤلاء ، في إسناده ثلاثة ضعفاء سواه ، وأكثر روايته عن القاسم أبي عبد الرحمن ، وهو ضعيف في الحديث جدا ، وأكثر من روى عنه عبد الله بن زحر ومطروح بن يزيد وهما ضعيفان واهيان ، فلا يتهيأ إلزاق الجرح من علي بن يزيد وحده لان الذي يروى عنه ضعيف والذي روى عنه واه ، ولسنا ممن يستحل إطلاق الجرح على مسلم من غير علم .

عائذ بالله من ذلك .

وعلى جميع الاحوال يجب التنكب عن روايته لما ظهر لنا عمن فوقه ودونه من ضد التعديل .

ونسأل الله جميل الستر بمنه .

# 690 / 682 ـ علي بن هاشم بن البريد (2) : يروي عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد ، من أهل الكوفة .

روى عنه أهلها ، كان غاليا في التشيع ممن يروى المناكير عن المشاهير حتى كثر ذلك في رواياته مع ما يقلب من الأسانيد .

أخبرنا مكحول قال: سمعت جعفر بن أبان يقول: سمعت ابن نمير يقول ، على ابن هاشم كان مفرطا في التشيع منكر الحديث .

قال أبو حاتم ، هو الذي روى عن إسماعيل بن مسلم عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ،"من توضأ فليمضمض وليستنشق والاذنان من الرأس"أخبره الحسن بن سفيان قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي قال: حدثنا علي بن هاشم عن إسماعيل بن مسلم .

(1) الميزان 161/3 التاريخ الكبير 301/6 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت