الصفحة 573 من 923

(2) عبد الحكيم بن منصور الخزاعى: قال البخاري: كذبه بعضهم . فيه نظر ، وقال يحيى والنسائي: متروك الحديث . وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه . الميزان 537/2 التاريخ الكبير 125/5 .

(3) عبد الكريم بن أبي المخارق: يقال: عبد الكريم بن قيس ، وابن طارق . أكثر أقوال العلماء على تركه ، ولكن الذهبي علق على ذلك ، فقال: أخرج لة البخاري تعليقا ومسلم متابعة وهذا يدل على أنه ليس بمطرح وقال أبو عمرو بن عبد البر: بصري لا يختلفون في ضعفه إلا أن منهم من يقبله في غير الاحكام خاصة ولا يحتج به ، وكان مؤدب كتاب حسن السمت غر مالكا منه سمته ولم يكن من أهل بلده فيعرفه ولم يخرج عنه مالك حكما ، بل ترغيبا وفضلا . ويستدرك أبو الفتح اليعمري فيقول: لكن لم يخرج مالك عنه إلا الثابت من غير طريقه ، وقد اعتذر لما تبين أمرة وقال: غرني بكثرة بكائه في المسجد أو نحو هذا . الميزان 646/التاريخ الكبير 89/5 .

أخبرنا محمد بن المنذر قال: حدثنا أبو زرعة عن يحيى بن معين عن هشام بن يوسف عن معمر: قال: قال لي أيوب السختياني: لا يحمل عن عبد الكريم بن أمية ، فإنه ليس بثقة ، أخبرنا الهمداني قال: حدثنا عمرو بن علي قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم .

سمعت محمد بن محمود يقول: سمعت الدارمي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الكريم أبو أمية ليس بشيء .

قال أبو حاتم وهو الذي روى عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن أبي الحمساء (1) قال:"بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث ببيع فبقي له على شيء فوعدته أن آتيه مكانه ذلك فنسيت أن آتيه يومه ذلك ، ومن الغد فأتيته اليوم الثالث فوجدته في مكانه ذلك ، فقال لي: يا فتى لقد شققت على ، أنا هاهنا منذ ثلاثة أيام [ أنتظرك ] ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت