فهرس الكتاب
فأما فيما وافق الثقات ، فإن احتج به محتح ، وفيما لم يخالف الأثبات إن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا .
روى عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي يموت فتفل من قرني إلى قدمي .
أخبرناه القطان بالرقة قال: حدثنا على ابن سعيد العلاف قل: حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا حماد بن سلمة وإنما هو بهذا الإسناد قال: قلت: يا رسول الله ، أما تكون الزكاة إلا في الحلق ، أو اللبة فقال: لو طعمت في فخذها لاجزأ عنك (4) .
محمد بن الحارث أبو عبد الله الحارثي البصري: ضعفوه . قال يحيى ليس بشيء . وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه ، وتركه أبو زرعة . الميزان 504/3 التاريخ الكبير 65/1 .
(2) الكلمتان غير واضحتين في المخطوطة وزبدت"في"لتتسق العبارة .
(3) محمد بن مصعب القرقساني: أبو عبد الله . سمع الاوزاعي . وكان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه . قال صالح جزرة: عامة أحاديثه عن الاوزاعي مقلوبة . وقال أبو حاتم: ليس بالقوي . وقال النسائي: ضعيف . قال الخطيب: كثير الغلط لتحديثه من حفظه ويذكر عنه الخير والصلاح . وقال ابن عدي: ليس عندي برواياته بأس . الميزان 42/4 التاريخ الكبير 239/1 .
(4) أبو العشراء اختلف في اسمه وفي صحبته ولا تصح له صحية على الصحيح . وقد أورد صاحب أسد .
وَرَوَى عن الاوزاعي عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة قد ألقاها أهلها ، فقال:"والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها".
أخبرناه أبو يعلى قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا الاوزاعي .