فهرس الكتاب
وهذا المتن بهذا الإسناد باطل ، إنما الناس رووا هذا الخبر عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وآله مر بشاة ميتة قال: أولا انتفعتم بإهابها ؟ قالوا إنما ميتة ؟ قال إنما حرم أكلها"."
# 1001 / 993 ـ محمد بن الفضل السدوسى (1) : كنيته أبو النعمان ولقبه عازم ، من أهل البصرة ، يروي عن ابن المبارك والحماد بن اختلط في آخر عمه وتغير حتى كان لا يدرى ما يحدث به فوقع المناكير الكثيرة في روايته ، فما روى عنه القدماء قبل اختلاطه إذا علم أن سماعهم عنه كان قبل تعيره ، فإن (2) احتج به محتج بعد العلم بما ذكرت
= الغابة الحديث في ترجمة مالك بن فهطم والد أبي العشراء كما أشار إليه في ترجمة أبي العشراء وقال: لا يعرف له عن أبيه غير هذا الحديث تفرد به عنه حماد ورواه الائمة عنه مثل سفيان الثوري وشعية وغيرهما . أسد الغابة 215/6 ، 44/5 .
(1) محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي البصري: يقال له"عارم"، وقد صحفت في المخطوطة"عامر"قال البخاري: تغير بأخرة ، وهو أحد شيوخ البخاري . وَرَوَى عنه أحمد وأبو زرعة وخل . قال ابن داره: حدثنا عارم الصدوق الامين . وقال أبو حاتم: إذا حدثك عازم فاختم عليه . عازم لا يتأخذ عن عفان وكان سليمان بن حرب يقدمه على نفسه . وقال أبو حاتم أيضا: اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله فمن سمع منه قبل العشرين ومائتين فسماعه جيد . وقال الدارقطني: تغير بأخرة وَمَا ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو سنة . وقد علق الذهبي على رأى الدارقطني هذا مقارنا له برأي ابن حبان - ، وقد قسا في عبارته على ابن حبان - ، فقال:"، فهذا فول حافظ العصر الذي لم يأت بعد النسائي مثله ،"