الصفحة 743 من 923

يروي عن ابن المبارك وجرير حدثنا عنه شيوخنا ، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين ، كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات ولا سيما إذا حدث عن شيوخ بلده .

سمعت إبراهيم بن عبد الواحد البغدادي يقول: قال صالح بن أحمد بن حنبل: كنت يوما عند أبي ، إذ دق علينا الباب فخرجت ، فإذا أبو زرعة ومحمد بن مسلم ابن وارة يستأذنان على الشيخ فدخلت وأخبرت فأذن لهم فدخلوا وسلموا عليه فأما ابن وارة فباس يده فلم ينكر عليه ذلك ، وأما أبو زرعة فصافحة فتحدثوا ساعة ، فقال ابن وارة: يا أبا عبد الله إني رأيتك تذكر حديث أبي القاسم بن أبي الزناد ، فقال: نعم .

حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد بن إسحاق بن حازم بن ابن مقسم - يعنى عبيدالله - بن جابر بن عبد الله أن النبي عليه الصلاة والسلام سئل عن ماء البحر فقل: هو الطهور ماؤه الحلال ميتته وقام فقالوا: ماله قلت: شك في شيء ثم خرج

(1) محمد بن حميد أبو عبد الله الرازي: قال البخاري: فيه نظر . وسئل لما ذا تكلم فيه . فقال: كأنه أكثر على نفسه وقال يعقوب بن شيبة: كثير المناكير . وكذبه أبو زرعة . وقال فضلك الرازي: عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديث ، ولا أحدث عنه بحرف . وقال صالح جزرة: كنا نتهم ابن حميد في كل شيء يحدثنا ، ما رأيت أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض . وقال النسائي: ليس بثقة . وقال أبو بكر الصغاني: مالي لا أحدث عنه ، وقد حرث عنه أحمد بن حنبل وابن معين الميزان 530/3 التاريخ الكبير 69/1 .

والكتاب في يده ، فقال: في كتابي: ميته بتاء واحدة والناس يقولون ميثته .

ثم تحدثوا ساعة ، فقال ابن وارة: يا أبا عبد الله رأيت محمد بن حميد ؟ قال .

نعم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت