فهرس الكتاب
فأما اللذان من البصرة قتادة ويحيى بن أبي كثير وأما اللذان بالكوفة فأبو إسحاق والاعمش وأما اللذان بالحجاز فالزهري وعمرو بن دينار .
ثم صار حديث هؤلاء إلى اثنى عشرة منهم بالبصرة سعيد بن أبي عروبة وشعبة ومعمر وهشام الدستوائي وجرير بن أبي حازم وحماد بن سلمة ، وبالكوفة سفيان الثوري وابن عيينة وإسرائيل بن يونس ، وبالحجاز ابن جريج ومالك ومحمد بن إسحاق .
قال أبو زرعة: وصار حديث هؤلاء إلى يحيى بن معين .
أخبرنا الضحاك بن هارون ، حدثنا أحمد بن محمد الاصفرى ، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: تلوموني على حب علي بن المديني وأنا أتعلم منه .
(1) في المخطوطة:"محمد بن عبدالرحمن"وصوابها محمد بن عبدالرحيم بن أبي زهير العدوي العمري مولاهم الفارس ثم البغدادي"صاعقة"توفى 255 هـ التذكرة 120/2 .
أخبرنا محمد بن أسحق الثقفي ، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري - وقلت له ما تشتهي ؟ قال: أشتهي أن أقدم العراق ، وعلى بن المديني حي فأجالسه .
سمعت محمد بن أحمد المسندي القصار (1) يقول: سمعت محمد بن نصر الفراء يقول: سمعت علي بن المديني يقول: اتخذت (2) أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين الله - عز وجل - ومن يقوى على ما يقوى عليه أبو عبد الله .
أخبرنا عبد المالك بن محمد ، حدثنا أحمد بن علي الابار ، حدثنا مجاهد بن موسى قال: قال يحيى بن معين كتبنا عن الكذابين وسجرنا به التسر ، فأخرجنا به خبزا نضيجا .
سمعت هارون بن عيسى ببلد الموصل ، قال: سمعت عباس بن محمد يقول: رأيت أحمد بن حنبل بين يدي يحيى بن معين جائيا ، وهو يقول: يا أبا زكريا ما تقول في فلان ؟ .
أخبرنا محمد بن جعفر الهمداني بصور ، حدثنا علي بن سعيد الأنصاري قال: مات يحيى بن معين في مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحمل على نعش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأيتهم ينادون: معاشر الناس .