1ـ تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى؛ وذلك بتجريد القلب من التعلق بغير الله تعالى، وكذا اجتناب الشرك بأنواعه، ويكون أيضًا باجتناب كبائر الذنوب وصغارها؛ فهذه الأمور لها تأثير كبير في دفع شرور السحرة بإذن الله تعالى.
2ـ الإخلاص: فتحقيق الإخلاص هو سبيل الخلاص من الشيطان.
قال تعالى على لسان الشيطان: { قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ } [1] .
3ـ التزام الجماعة: قال - صلى الله عليه وسلم -:"من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة؛ فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد" [2] .
4ـ المحافظة على الصلوات الخمس في جماعة ولا سيما صلاة الفجر؛ وذلك لأن التهاون في صلاة الجماعة يسهل غواية الشيطان لابن آدم.
5ـ الاعتصام بالكتاب والسنة: فهذا أعظم سبيل للحماية من الشيطان؛ فالالتزام بالكتاب والسنة علمًا وعملًا يكونان حرزًا للإنسان من شرور السحرة والكهان، روى ابن الجوزي بسنده عن الأعمش قال:"حدثنا رجل كان يكلم الجن، فقالوا: ليس علينا أشد ممن يتبع السنة، وأما أصحاب الأهواء فإنا نلعب بهم لعبًا" [3] .
6ـ تقوى الله تعالى والإنابة إليه: قال الله تعالى: { وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } [4] .
7ـ التوبة النصوح والتخلص من الآثام.
8ـ بذل الصدقات وصنع المعروف والقيام بحاجات الناس: فمن الوسائل والسبل التي يتقى بها الشر بذل الصدقات للفقراء والمحتاجين؛ فإن في بذلها دفعًا لكثير من الشرور أو تخفيفها.
9ـ الرقى الشرعية ويشترط فيها:
1ـ أن تكون بكلام الله تعالى أو أسمائه وصفاته.
2ـ أن تكون باللسان العربي أو ما يعرف منه أو معناه.
(1) سورة الحجر: الآيتان 39، 40.
(2) رواه الترمذي وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه: (4/465) .
(3) "تلبيس إبليس": (ص39) .
(4) سورة فصلت: الآية 18.