الصفحة 34 من 93

3 ـ أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها، بل يعتقد أنها سبب والمؤثرهوالله تعالى.

المبحث الثاني: الصلاة

الطهارة

حكمها:

الطهارة واجبة بالكتاب والسنة.

قال الله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [1] .

وقال أيضًا: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"مفتاح الصلاة الطهور" [3] .

أنواعها:

الطهارة نوعان: معنوية وحسية.

فالطهارة المعنوية: يراد بها تطهير النفس من آثار الذنب والمصية، وذلك بالتوبة الصادقة، وتطهير القلب من أقذار الشرك والشك والحسد والحقد والغل والكبر وحب الجاه والسلطان، ولا يكون ذلك التطهيرإلا بالإخلاص وحب الخير والحلم والتواضع والصدق وإردة وجه الله تعالى بالأعمال.

أما الطهارة الحسية: المراد بها طهارة الخبث وطهارة الحدث.

فطهارة الخبث: تكون بإزالة النجاسات بالماء الطهور من لباس المصلي وبدنه ومكان صلاته.

وطهارة الحدث: المراد بها الوضوء والغسل والتيمم.

قضاء الحاجة وآدابها:

لقضاء الحاجة آداب منها:

أولًا قبل التخلي:

يراعي من أراد قضاء حاجته هذه الآداب:

1 ـ أن يطلب مكانًا خاليًا من الناس بعيدًا عن أنظارهم.

2 ـ أن لا يدخل معه ما فيه ذكر الله.

3 ـ أن يقدم رجله اليسرى عند الدخول إلى الخلاء.

4 ـ أن يقول إذا أراد الدخول: بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.

5 ـ أن لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض سترًا لعورته.

6 ـ أن لا يجلس للغائط أو البول مستقبل القبلة أو مستدبرها.

7 ـ أن لا يجلس للغائط أو البول في ظل الناس أو طريقهم أو مياههم أو أشجارهم المثمرة.

ثانيًا الآداب التي تراعى بعد قضاء الحاجة وإرادة الخروج:

(1) سورة المائدة: الآية 6.

(2) سورة البقرة: الآية 222.

(3) رواه الترمذي: (1/ 9) ، وابن ماجة: (275) ، وأحمد: (1/ 123) . وحسنه الألباني في الإرواء: (2/ 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت