ـ إذا كان من يريد الإحرام خائفًا فإنه ينبغي له أن يشترط عند إحرامه قائلًا: (فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني) .
ـ إذا وصل المسجد الحرام قدم رجله اليمنى قائلًا: (بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك) .
ـ ثم يذهب فيبدأ بالطواف فيستلم الحجر السود بيده اليمنى، ويقبله إن تيسر له ذلك فإن لم يتيسر استلامه بيده أشار إليه بيده ولا يقبلها ويقول عند ذلك: الله أكبر.
ـ وفي أثناء طوافه بالبيت يدعو الله بما شاء ويذكره ويكثر من ذلك.
ـ فإذا انتهى إلى الركن اليماني استلمه بيده إن أمكن وإن لم يتيسر له فإنه لا يشير إليه.
ـ والمعتمر الذي أراد الطواف بالبيت يضطبع من ابتداء الطواف إلى انتهائه، وصفة الاضطباع أن يجعل وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر، وهذا خاص بطواف القدوم للعمرة أو الحج.
ـ وفي أثناء طوافه فإنه يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى فقط بحيث يسرع في المشي، أما إن كان في رمله أذية للحجاج والمعتمرين فإنه لا يفعله.
ـ فإذا انتهى من طوافه تقدم إلى مقام إبراهيم وصلى خلفه ركعتين.
ـ ثم يخرج إلى المسعى فإذا دنا من الصفا قرأ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} ثم يرقى على الصفا حتى يرى الكعبة فيستقبلها ويرفع يديه فيحمد الله ويدعو بما شاء.
ـ فإذا انتهى من دعائه نزل إلى المروة ماشيًا، فإذا بلغ العلم الأخضر ركض قدر استطاعته مع عدم إيذاء أحد حتى إذا بلغ العلم الآخر عاد إلى مشيه حتى يصل إلى المروة، ويفعل عليها ما فعل على الصفا.
ـ فإذا انتهى من الشواط السبعة حلق رأسه أو قصره كله، أما المرأة فإنها تأخذ من كل ضفيرة قدر أنملة.
ـ وبهذا يكون قد انتهى المسلم من عمرته.
أركان العمرة:
للعمرة ثلاثة أركان وهي:
1 ـ الإحرام.
2 ـ الطواف بالبيت.
3 ـ السعي بين الصفا والمروة.
واجبات العمرة:
1 ـ الإحرام من الميقات.
2 ـ الحلق أو التقصير.