1ـ أن لا يستجمر بعظم أو روث، ولا بما فيه منفعة، ولا بما كان ذا حرمة: كمطعوم ونحوه.
2ـ أن لا يتمسح أو يستنجي بيمينه، أو يمس ذكره بها.
3ـ أن يقطع الاستجمار على وتر كأن يستجمر بثلاثة، فإن لم يحصل النقاء استجمر بخمس مثلًا.
4ـ إن جمع بين الماء والحجارة قدم الحجارة أولًا، ثُم استنجى بالماء وإن اكتفى بأحدهما أجزأه.
5ـ عند خروجه من الخلاء يقدم رجله اليمنى.
6ـ أن يقول عند خروجه:"غفرنك".
الوضوء
قبل أن يبدأ العبد في الصلاة يجب أن يكون طاهرًا من الحدث الأكبر والحدث الأصغر، ويرتفع الحدث الأكبر بالغسل والحدث الأصغر بالوضوء، وينوب التيمم عن الوضوء والغسل عند فقد الماء أو الضرر في استعماله.
معنى الوضوء:
هو استعمال الماء الطهور في الأعضاء الأربعة: (الوجه، واليدين، والرأس، والرجلين) على صفة مخصوصة جاءت بها نصوص الكتاب والسنة.
دليل الوضوء:
دليله من الكتاب:
قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا } [1] .
دليله من السنة:
قوله - صلى الله عليه وسلم -:"لاتقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ" [2] .
فضل الوضوء:
يشهد لما للوضوء من فضائل عظيمة ما جاءت به نصوص السنة المطهرة، وسنذكر بعضًا منها لبيان فضله.
قال الله تعالى في بيان فضله: { مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [3] .
أما نصوص السنة فهي كثيرة، فمنها:
(1) سورة المائدة: الآية6.
(2) رواه البخاري: (1/43) كتاب الوضوء، مسلم (1/204) .
(3) سورة المائدة: الآية 6.