حكم صلاة الاستسقاء:
هي سنة مؤكدة ثابتة بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه رضي الله عنهم، وأجمع المسلمون على مشروعيتها [1] .
صفة صلاة الاستسقاء:
صفة صلاة الاستسقاء كصفة صلاة العيد من كونها ركعتين ومن كونها تصلى في المصلى والجهر بالقراءة فيها ومن كونها تصلى قبل الخطبة، ونحو ذلك.
صلاة التطوع
من حكمة الله ورحمته بخلقه أن شرع لهم صلاة التطوع، وجعل لكل عبادة واجبة تطوعًا من جنسها، ليكون جبرًا لما قد يقع في الفرائض من نقص.
وصلاة التطوع ليست واجبة يطالب المكلف بفعلها، بل هي زيادة خير له.
وصلاة التطوع تنقسم إلى قسمين:
1ـ راتبة مؤكدة. 2ـ وراتبة غير مؤكدة.
فالمؤكدة: هي التي واظب عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - في حال الحضر، ودعا إلى فعلها، ولكنه كان يتركها قليلًا، وهي اثنتا عشرة ركعة: أربع قبل الظهر وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر.
أما الصلاة غير المؤكدة: فهي التي كان يصليها النبي - صلى الله عليه وسلم - أحيانًا، ولكن يغلب عليه - صلى الله عليه وسلم - تركها مثل ركعتين أو أربع قبل العصر، وركعتين قبل المغرب، وركعتين قبل العشاء، فهذه سنن غير مؤكدة.
صلاة الجنازة
أولًا مشروعيتها:
صلاة الجنازة شرعها الله سبحانه وتعالى تكريمًا لأرواح المسلمين الذين انتقلوا من دار العمل إلى دار الحساب، وهي شعيرة عظيمة منَّ الله تعالى بها على عباده المؤمنين، فهي تدل على محبة بعضهم بعضًا، لأنها تشتمل على أسمى معاني الأخوة، ففيها الدعاء من المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب وفيها اتباع لجنازته حتى يدفن، وهذا عنوان على قوة الرباط الديني، فيالها من شعيرة! ما أعظمها! نسأل الله تعالى أن يرحم موتى المسلمين إنه سميع قريب.
ثانيًا: حكم صلاة الجنازة:
(1) كتاب الصلاة: للمؤلف: (ص354) .