وخروجه إلى الدنيا ومما جاء فيها من ذلك ما يلي:
1-قال البرزنجي في"مولده" (ص77) : (قد استحسن القيام عند ذكر مولده الشريف أئمة ذوو رِواية و روية فطوبى لمن كان تعظيمه - صلى الله عليه وسلم - غاية مرامه ومرماه) .
2 -قال الشيخ محمد بن محمد العزب في"مولده" (ص11) :
ولذكر مولده يسن قيامنا أدبًا لدى أهل العلوم تأكدا
وقد ذكر في توجيه ذلك عدة أشياء:
أحدها: أنه للترحيب بالنبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يعتقد أولئك القائمون أنه يحضر بجسده الشريف
مجلس الاحتفال بالمولد وقد يوضع له البخور والطيب في ذلك المجلس على أساس أنه يتطيب ويتبخر كما يوضع له الماء على أساس أنه يشرب منه.
الثاني: أن القيام الذي يقع هو لحضور روح النبي - صلى الله عليه وسلم - في تلك اللحظة وهذا هو الذي اختاره محمد بن علوي المالكي في"حول الاحتفال بالمولد"بعد جزمه بأن القول بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يحضر المولد بجسده الشريف باطل فقد قال (ص26) :(إننا نعتقد أنه - صلى الله عليه وسلم - حي حياة برزخية كاملة لائقة بمقامه، وبمقتضى تلك الحياة الكاملة العليا تكون روحه جوالة سياحة في ملكوت الله
سبحانه وتعالى ويمكن أن تحضر مجالس الخير ومشاهد النور والعلم وكذلك أرواح خلص
المؤمنين من أتباعه، وقد قال مالك: بلغني أن الروح مرسلة تذهب حيث شاءت، وقال سلمان الفارسي: أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت كذا في"الروح"لابن القيم (ص144 ) ) .
الثالث: أن ذلك القيام لتشخيص ذات النبي - صلى الله عليه وسلم - .
جاء ذلك في نظم"مولد البرزنجي"ونصه:
وقد سن أهل العلم والفضل والتقى قيامًا على الأقدام مع حسن إمعان
بتشخيص ذات المصطفى وهو حاضر بأي مقام فيه يذكر بل داني