للعلماء في مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب وسوف نبين استحباب قراءة المولد لقوله تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } ]الانبياء:107[ ) اهـ.
5 -قال مصطفى عبد القادر عطا في مقدمته لكتاب"حسن المقصد في عمل المولد"للسيوطي طبعة دار الكتب العلمية في بيروت (ص9) نقلًا عن مقدمة الشيخ علي الحلبي
لـ"المورد في عمل المولد"للفاكهاني (ص12-13) ؛ بعد كلام: (.. كل هذا يوجبُ علينا الاحتفال به - أي بالمولد النبوي - ... !!) .
تنبيه:
قال محمد بن علوي المالكي في"حول الاحتفال بالمولد النبوي" (ص6) : (أننا نقول بجواز الاحتفال بالمولد الشريف والاجتماع لسماع سيرته والصلاة والسلام عليه وسماع المدائح التي تقال في حقه، وإطعام الطعام، وإدخال السرور على قلوب الأمة) .
وقال يوسف الرفاعي في"الرد المحكم المنيع" (ص153) : (إن احتفالات المسلمين بذكرى المسلمين بذكرى مولده - صلى الله عليه وسلم - والمناسبات المشابهة لا تسمى بدعة قبل كل شيء. لأن أحدًا من القائمين على أمرها لا يعتقد أنها جزء من جوهر الدين وأنها داخلة في قوامه وصلبه، بحيث إذا أهملت ارتكب المهملون على ذلك وزرًا. وإنما هي نشاطات اجتماعية يتوخى منها تحقيق خير ديني) .
وقد أجاب فضيلة الشيخ عبد الله بن منيع - حفظه الله - على هذا القول في"حوار مع المالكي" (ص26-27) بما يلي:
(إن قول محمد المالكي هذا يدل على أنه لا يرى مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي، لأن مشروعية الأمر تعني وجوبه أو استحبابه، وبالتالي إثابة فاعله وعقوبة تاركه إن كان واجبًا، وإذا كان مستحبًا فيثاب عليه فاعله ولا يعاقب تاركه، أما جواز ذلك فمعناه إباحته فلا إثابة على فعل ولا عقوبة على ترك.
ولكن من خلال ما نقلته من أقواله السابقة وغيرها مما سأذكره فيما بعد إن شاء الله؛ نجده يقول بمشروعية ذلك ويؤكده حيث أشار إلى القول بسنية الاحتفال بالمولد في ليلة غير مخصوصة!!.