الفصل الرابع: الرد على شبهات من أجاز الاحتفال بالمولد
تنبيه مهم حول وجوب اتباع فهم السلف لنصوص الوحي
الشبهة الأول: قوله تعالى: { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } .
الشبهة الثانية: قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } .
الشبهة الثالثة: يقولون إن الله كرم بعض الأماكن المرتبطة بالأنبياء مثل مقام إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - ؛ وهذا فيه حث على الاهتمام بكل ما يتعلق بالأنبياء ومنها الاهتمام بيوم مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الشبهة الرابعة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم يوم الاثنين فلما سئل عن ذلك قال: { ذلك يوم ولدت فيه وأنزل علي فيه } .
الشبهة الخامسة: صيام يوم عاشوراء
الشبهة السادسة: قصة تخفيف العذاب عن أبي لهب بسبب اعتاقه لثويبة عندما بشرته بولادة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
الشبهة السابعة: قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - في فضل يوم الجمعة: { إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض } رواه أبو داود.
الشبهة الثامنة: ما أخرجه البيهقي عن أنس رضي الله عنه: { أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عق عن نفسه بعد النبوة } .
الشبهة التاسعة: أن جبريل عليه السلام طلب ليلة الإسراء والمعراج من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أن يصلي ركعتين ببيت لحم حيث ولد عيسى عليه السلام.
الشبهة العاشرة: أن شعراء الصحابة كانوا يقولون قصائد المدح في الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؛ فكان يرضى عملهم؛ ويكافئهم على ذلك بالصلات والطيبات.
الشبهة الحادية عشر: أن الموالد اجتماع ذكر وصدقة ومدح وتعظيم للجناب النبوي وهذه أمور مطلوبة شرعًا وممدوحة وجاءت الآثار الصحيحة بها وبالحث عليها.