الصفحة 298 من 891

وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- أن سورتي الإخلاص هما ( ( - ( - - عليه السلام - قرآن كريم ( - ( - - - ( - - رضي الله عنهم - مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - ( و ( ( - ( - - - - - - صلى الله عليه وسلم - - (( - رضي الله عنه - - - - - صلى الله عليه وسلم -( - (( ( - تمهيد ( - - - ( تضمنتا نوعي التوحيد فقال: فأما ( ( - ( - - - - - - صلى الله عليه وسلم - - (( - رضي الله عنه - - - - - صلى الله عليه وسلم -( - (( ( - تمهيد ( - - - ( فهي متضمنة للتوحيد العملي الإرادي وهو إخلاص الدين لله بالقصد والإرادة ، وأما سورة ( ( - ( - - عليه السلام - قرآن كريم ( - ( - - - ( - - رضي الله عنهم - مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - ( فمتضمنة للتوحيد القولي والعملي .

وقال ابن القيم رحمه الله: «التوحيد نوعان: نوع في العلم والاعتقاد ونوع في الإرادة والقصد، ويسمى الأول التوحيد العلمي والثاني التوحيد العقدي الإرادي لتعلق الأول بالأخبار والمعرفة والثاني بالقصد والإرادة ، وهذا الثاني أيضًا نوعان توحيد في الربوبية وتوحيد في الألوهية فهذه ثلاثة أنواع» (1) .

وقال شارح الطحاوية: «فالتوحيد يتضمن ثلاثة أنواع:

أحدها الكلام في الصفات

والثاني: توحيد الربوبية وبيان أن الله وحده خالق كل شيء

والثالث: توحيد الإلهية وهو استحقاقه - سبحانه وتعالى - أن يعبد وحده لا شريك له» (2) .

قال ابن سعدي في بيان معنى التوحيد: «حد التوحيد الجامع لكل أنواعه هو علم العبد واعتقاده واعترافه وإيمانه بتفرد الرب بكل صفة كمال وتوحده في ذلك واعتقاد أنه لا شريك له ولا مثيل له في كماله وأنه ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين ثم إفراده بأنواع العبادة، فدخل في هذا تعريف أقسام التوحيد الثلاثة:

أحدها: توحيد الربوبية وهو الاعتراف بانفراد الرب بالخلق والرزق والتدبير والتربية

(1) مدارج السالكين (1/33) .

(2) شرح الطحاوية (1/24-25)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت