فهرس الكتاب
معجز في يسر مداخله إلى القلوب و النّفوس و لمس مفاتيحها و فتح مغاليقها و استجاشه مواضع التّأثّر و الاستجابة فيها «2» .
و قد سرد هبة الدّين الحسينيّ الشّهرستانيّ المزايا الإجماليّة للقرآن و هي:
1-فصاحة ألفاظه الجامعة لكلّ شرائعها.
2-بلاغته بالمعنى المشهور أي موافقة الكلام لمقتضى الحال و مناسبات المقام أو بلاغته الذّوقيّة المعنويّة.
3-عروبة العبارات الممثّلة لسذاجة البداوة مع اشتمالها على بسائط الحضارة.
4-توافر المحاسن الطّبيعيّة فوق المحاسن البديعيّة.
5-إيجاز بالغ مع الإعجاز بدون أن يخلّ بالمقصود.
6-إطناب غير مملّ في مكرّراته.
7-سموّ المعاني و علوّ المرمى في قصد الكمال الأسمى.
8-طلاوة أساليبه الفطريّة، و مقاطعه المبهجة، و أوزانه المتنوّعة.
(1) سورة البقرة: آية رقم (23، 24) .
(2) قال در منغم في كتابه «حياة محمد» إن جمال القرآن الأدبي الفائق و قوته النورانية لا يزالان إلى اليوم لغزا لم يحل و هما يضعان من يتلوه- و لو كان أقل الناس تقوى- في حالة خاصة من الحماسة (عن كتاب محمد رسول اللّه لبشري زخاري ميخائيل ص 34) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:523
9-فواصله الحسنى و أسماعه الفطريّة.
10-أنباؤه الغيبيّة، و إخباره عن كوامن الزّمان، و خفايا الأمور.
11-أسرار علميّة لم تهتد العقول إليها بعد عصر القرآن إلّا بمعونة الأدوات الدّقيقة، و الآلات الرّقيقة المستحدثة.
12-غوامض أحوال المجتمع، و آداب أخلاقيّة تهذّب الأفراد و تصلح شؤون العائلات.
13-قوانين حكيمة في فقه تشريعيّ، فوق ما في التّوراة و الإنجيل، و كتب الشّرائع الأخرى.
14-سلامته عن التّعارض، و التّناقض، و الاختلاف.
15-خلوصه من تنافر الحروف، و تنافي المقاصد.