الصفحة 1088 من 2042

16-ظهوره على لسان أمّيّ لم يعرف الدّراسة، و لا ألف محاضرة العلماء، و لا جاب الممالك سائحا مستكملا.

17-طراوته «1» في كلّ زمان، كونه طريّا كلّما تلي و أينما تلي.

18-اشتماله على السّهل الممتنع الّذي يعدّ ملاك الإعجاز، و التّفوّق النّهائيّ.

19-قوّة عبارته لتحمّل الوجوه، و تشابه المعاني.

20-قصصه الحلوة، و كشوفه التّاريخيّة من حوادث القرون الخالية.

21-أمثاله الحسنى الّتي تجعل المعقول محسوسا، و تجعل الغائب عن الذّهن حاضرا لديه.

22-معارفه الإلهيّة كأحسن كتاب في علم اللّاهوت، و كشف أسرار عالم الملكوت، و أوسع سفر من مراحل المبدإ و المعاد.

23-خطاباته البديعيّة، و طرق إقناعه الفذّة.

24-تعاليمه العسكريّة، و مناهجه في سبيل الصّلح، و فنون الحرب.

25-سلامته من الخرافات و الأباطيل، الّتي من شأنها إجهاز العلم عليها كلّما تكاملت أصوله و فروعه.

26-قوّة الحجّة، و تفوّق المنطق.

27-اشتماله على الرّموز في فواتح السّور، و دهشة الفكر حولها و حول غيرها.

28-جذاباته الرّوحيّة الخلّابة للألباب، السّاحرة للعقول، الفتّانة للنّفوس.

(1) قال ديزيريه بلا نشيه في كتابه «دراسات في تاريخ الأديان» في وصف القرآن: «كفى هذا القرآن مجدا و جلالا أن الأربعة عشر قرنا التي مرت عليه لم تستطع أن تجفف أسلوبه بل لا يزال غضّا كأن عهده بالحياة أمس (راجع كتاب محمد رسول اللّه هكذا بشرت الأناجيل. لبشري زخاري ميخائيل ص 35) .

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:524

و لعلّ الأصوب أن يضاف إلى ذلك تضمّنه الأسس لشريعة إنسانيّة صالحة لكلّ زمان و مكان «1» .

هذا و إنّ وجوه إعجاز القرآن كثيرة، و قد ألّفت فيها كتب كثيرة و يمكن أن يضاف إلى ما ذكره الشّهرستانيّ ما يلي:

1-ترك المعارضة مع توفّر الدّواعي و شدّة الحاجة، ممّا يؤكّد عجز البشر عن الإتيان بمثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت