فهرس الكتاب
11)و اقدحي من برمتكم: أي اغرفي. و المقدح المغرفة- يقال: قد قدحت المرق أقدحه، غرفته.
(12) تركوه و انحرفوا: أي شبعوا و انصرفوا.
(13) لتغط: أي تغلي و يسمع غليانها.
(14) كما هو: يعود إلى العجين. انظر فيما سبق شرح النووي على صحيح مسلم (13/ 215- 217) .
(15) رواه البخاري. انظر الفتح 7 (4102) . و رواه مسلم- و اللفظ له- برقم (2039) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:532
و أمّا الشّراب:
فنأخذ على ذلك مثالا واحدا و هو اللّبن:
فمن أدلّة تكثيره صلّى اللّه عليه و سلّم اللّبن ما أخرجه البخاريّ و غيره عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه-؛ أنّه كان يقول: اللّه الّذي لا إله إلّا هو، إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، و إن كنت لأشدّ الحجر على بطني من الجوع.
و لقد قعدت يوما على طريقهم الّذي يخرجون منه، فمرّ أبو بكر فسألته عن آية في كتاب اللّه، ما سألته إلّا ليشبعني.
فمرّ و لم يفعل. ثمّ مرّ بي عمر فسألته عن آية في كتاب اللّه، ما سألته إلّا ليشبعني. فمرّ فلم يفعل، ثمّ مرّ بي أبو القاسم صلّى اللّه عليه و سلّم فتبسّم حين رآني و عرف ما في نفسي و ما في وجهي، ثمّ قال: «يا أبا هرّ» قلت: لبّيك رسول اللّه، قال:
«الحق» و مضى. فتبعته فدخل فاستأذن فأذن له، فدخل فوجد لبنا في قدح فقال: «من أين هذا اللّبن؟» قالوا: