الصفحة 1119 من 2042

5)لو كانت لي منعة: هي بفتح النون، و حكي إسكانها، و هو شاذ ضعيف. و معناه لو كان لي قوة تمنع أذاهم، أو كان لي عشيرة بمكة تمنعني.

(6) جويرية: هو تصغير جارية، بمعنى شابة. يعني أنها إذ ذاك ليست بكبيرة.

(7) تشتمهم: الشتم وصف الرجل بما فيه إزراء و نقص.

(8) و إذا سأل: هو الدعاء. لكن عطفه لاختلاف اللفظ، توكيدا.

(9) و الوليد بن عقبة: هكذا هو في جميع نسخ صحيح مسلم: و الوليد بن عقبة. و اتفق العلماء على أنه غلط و صوابه و الوليد بن عتبة. كما ذكره مسلم في رواية أبي بكر بن أبي شيبة، بعد هذا.

(10) ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر: القليب هي البئر التي لم تطو. و إنما وضعوا في القليب تحقيرا لهم، و لئلا يتأذى الناس برائحتهم. و ليس هو دفنا، لأن الحربي لا يجب دفنه.

(11) رواه مسلم برقم (1794) .

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:542

عليّ. فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره. فادع اللّه أن يهدي أمّ أبي هريرة. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «اللّهمّ اهد أمّ أبي هريرة» فخرجت مستبشرا بدعوة نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. فلمّا جئت فصرت إلى الباب. فإذا هو مجاف «1» . فسمعت أمّي خشف «2» قدميّ. فقالت: مكانك يا أبا هريرة و سمعت خضخضة «3» الماء. قال فاغتسلت و لبست درعها و عجلت عن خمارها. ففتحت الباب. ثمّ قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله. قال فرجعت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فأتيته و أنا أبكي من الفرح، قال قلت: يا رسول اللّه أبشر قد استجاب اللّه دعوتك و هدى أمّ أبي هريرة. فحمد اللّه و أثنى عليه و قال خيرا. قال قلت: يا رسول اللّه ادع اللّه أن يحبّبني أنا و أمّي إلى عباده المؤمنين، و يحبّبهم إلينا. قال: فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: اللّهمّ حبّب عبيدك هذا يعني أبا هريرة و أمّه إلى عبادك المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت