الصفحة 1125 من 2042

3)ما أنتم بأسمع لما أقول منهم: قال المازري: قال بعض الناس: الميت يسمع، عملا بظاهر هذا الحديث. ثم أنكره المازري و ادعى أن هذا خاص في هؤلاء. ورد عليه القاضي عياض و قال: يحتمل سماعهم على ما يحتمل عليه سماع الموتى في أحاديث عذاب القبر و فتنته التي لا مدفع لها. و ذلك بإحيائهم أو إحياء جزء منهم يعقلون به و يسمعون في الوقت الذي يريد اللّه تعالى. قال النووي بعد ذكره للكلام السابق: هذا كلام القاضي، و هو الظاهر المختار الذي تقتضيه أحاديث السلام على القبور. انظر شرح النووي على صحيح مسلم (17/ 206، 207) .

(4) رواه مسلم برقم (2873) .

(5) لا يدع لهم شاذة: الشاذ و الشاذة: الخارج و الخارجة عن الجماعة. قال القاضي عياض رحمه اللّه: أنث الكلمة على معنى النسمة. أو تشبيه الخارج بشاذة الغنم. و معناه أنه لا يدع أحدا، على طريق المبالغة. قال ابن الأعرابي: يقال فلان لا يدع شاذة و لا فاذة، إذا كان شجاعا. لا يلقاه أحد إلا قتله.

(6) ما أجزأ منا اليوم أحد ما أجزأ فلان: معناه ما أغنى و كفى أحد غناءه و كفايته.

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:546

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت