فهرس الكتاب
6)ذكره مالك في الموطأ (1/ 166) ، و قال محققا جلاء الأفهام (ص 228) إسناده موقوف صحيح. و قال الألباني في تخريج فضل الصلاة على النبي: إسناده موقوف صحيح.
(7) ذكره السخاوي في القول البديع (ص 217) و قال: أخرجه ابن أبي حاتم و ابن أبي شيبة.
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:564
(13) في صلاة العيد:
عن علقمة أنّ ابن مسعود و أبا موسى و حذيفة: خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يوما فقال لهم: «إنّ هذا العيد قد دنا فكيف التّكبير فيه؟» قال عبد اللّه: «تبدأ فتكبّر تكبيرة تفتتح بها الصّلاة و تحمد ربّك، و تصلّي على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، ثمّ تدعو و تكبّر و تفعل مثل ذلك، ثمّ تكبّر و تفعل مثل ذلك، ثمّ تقرأ، ثمّ تكبّر و تركع، ثمّ تقوم و تقرأ و تحمد ربّك و تصلّي على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، ثمّ تدعو و تكبّر، و تفعل مثل ذلك، ثمّ تكبّر و تفعل مثل ذلك، ثمّ تكبّر و تفعل مثل ذلك، ثمّ تركع» . فقال حذيفة و أبو موسى: «صدق أبو عبد الرّحمن» «1» .
(14) يوم الجمعة و ليلتها:
عن أوس بن أوس- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «إنّ من أفضل أيّامكم يوم الجمعة: فيه خلق آدم، و فيه قبض، و فيه النّفخة، و فيه الصّعقة، فأكثروا عليّ من الصّلاة فيه، فإنّ صلاتكم معروضة عليّ» قال:
قالوا يا رسول اللّه، و كيف تعرض صلاتنا عليك و قد أرمت «2» ؟ يقولون بليت، فقال: «إنّ اللّه عزّ و جلّ حرّم على الأرض أجساد الأنبياء» «3» .
عن أنس رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «أكثروا الصّلاة عليّ يوم الجمعة و ليلة الجمعة، فمن صلّى عليّ صلاة صلّى اللّه عليه بها عشرا» «4» .
عن أبي مسعود الأنصاريّ- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «أكثروا الصّلاة عليّ في يوم الجمعة، فإنّه ليس أحد يصلّي عليّ يوم الجمعة إلّا عرضت عليّ صلاته» «5» .