فهرس الكتاب
2)اسمه عبد اللّه بن الأسد، كان قديم الإسلام، مع عثمان بن مظعون و الأرقم بن أبي الأرقم، و هاجر إلى الحبشة مع أم سلمة، ثم عاد، و هاجر إلى المدينة، و شهد بدرا، و جرح في أحد جرحا اندمل، ثم انتفض، فمات في جمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة.
(3) أخرجه مسلم (2451) .
(4) ترجمتها و مصادرها في «جامع الأصول» (12/ 253) .
(5) سورة الأحزاب: 37.
(6) أخرجه مسلم (1428) ، و النسائي (6/ 79) من حديث أنس بن مالك.
(7) أخرجه البخاري (الفتح 13/ 7420) من حديث أنس بن مالك.
(8) ترجمتها و مصادرها في «جامع الأصول» (12/ 251- 252) .
(9) أمه أميمة بنت عبد المطلب، أسلم قبل دخول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم دار الأرقم، و هاجر الهجرتين إلى أرض الحبشة هو و أخواه أحمد و عبيد اللّه و أختهم زينب و أم حبيبة و حمنة بنات جحش، و هاجر إلى المدينة بأهله و أخيه أي أحمد. و هو أول أمير أمّره رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم على سريّة، شهد بدرا، و قتل يوم أحد و دفن مع خاله حمزة.
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:593
جويرية بنت الحارث «1» - رضي اللّه عنها-:
و تزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم جويرية بنت الحارث من بني المصطلق و كانت سبيت في غزوة بني المصطلق، فوقعت في سهم ثابت بن قيس، فكاتبها، فقضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كتابتها و تزوّجها سنة ستّ من الهجرة، و توفّيت سنة ستّ و خمسين، و هي الّتي أعتق المسلمون بسببها مائة أهل بيت من الرّقيق، و قالوا: أصهار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و كان ذلك من بركتها على قومها- رضي اللّه عنها- «2» .
صفيّة بنت حيّي «3» - رضي اللّه عنها-: