الصفحة 1213 من 2042

و البراكاء: الثّبات في الحرب و الجدّ فيها، قال الشّاعر «1» :

و لا ينجي من الغمرات إلّا براكاء القتال أو الفرار

و البركة: النّماء و الزّيادة، و التبريك: الدّعاء بذلك. و يقال: باركه اللّه و بارك فيه. و بارك عليه، و بارك له، و في القرآن: أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَها «2» ... و فيه: وَ بارَكْنا عَلَيْهِ وَ عَلى إِسْحاقَ «3» . و فيه: بارَكْنا فِيها* «4» .

و في الحديث: «و بارك لي فيما أعطيت» «5» ... و في حديث سعد: «بارك اللّه لك في أهلك و مالك» «6» .

و المبارك: الّذي قد باركه اللّه سبحانه، كما قال المسيح عليه السّلام: وَ جَعَلَنِي مُبارَكًا أَيْنَ ما كُنْتُ «7» ..

و كتابه مبارك، كما قال تعالى: وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ «8» .. و قال: كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ «9» ، و هو أحقّ

(1) هو بشر بن أبي خازم، و هو في ديوانه (ص 79) و الغمرات: الشدائد، واحدها: الغمرة. و البركاء بفتح الباء و ضمها: أن يبرك الرجل في القتال و يثبت و لا يبرح.

(2) سورة النمل: 8.

(3) سورة الصافات: 113.

(4) سورة الأعراف: 137.

(5) أخرجه أحمد (1/ 199، 200) ، و أبو داود (1425) ، و الترمذي (464) ، و حسّنه، و النسائي (3/ 248) ، و ابن ماجه (1178) ، و الدارمي (1/ 373) من حديث الحسن بن علي- رضي اللّه عنهما- قال: «علمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت ...» و صححه الحاكم (3/ 172) ، و وافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت