و قال ابن عطيّة: معناه عظم، و كثرت بركاته، و لا يوصف بهذه اللّفظة إلّا اللّه سبحانه و تعالى.
(1) هو جزء من حديث طويل رواه مسلم (771) ، و النسائي (2/ 199، 130) .
(2) سورة الأعراف: 54.
(3) سورة الفرقان: 1.
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:602
و المقصود الكلام على قوله: «و بارك على محمّد، و على آل محمّد كما باركت على آل إبراهيم» فهذا الدّعاء يتضمّن إعطاءه من الخير ما أعطاه لآل إبراهيم، و إدامته و ثبوته له، و مضاعفته له و زيادته، هذا حقيقة البركة، و قد قال تعالى في إبراهيم و آله: وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ* وَ بارَكْنا عَلَيْهِ وَ عَلى إِسْحاقَ «1» . و قال تعالى فيه و في أهل بيته: رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ «2» .