(1) لسان العرب (11/ 72) ، و مختار الصحاح (67) ، و مقاييس اللغة (1/ 310) . و انظر أيضا تفسير الطبري (3/ 211) . و قال لبيد و ذكر قوما هلكوا: «نظر الدّهر إليهم فابتهل» . يعني دعا عليهم بالهلاك.
(2) النهاية في غريب الحديث و الأثر (1/ 167) .
(3) آل عمران: 60- 61 مدنية
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 2،ص:3
الأحاديث الواردة في (الابتهال)
1-*(عن أبي القموص زيد بن عديّ قال:
حدّثني أحد الوفد الّذين و فدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من عبد القيس قال: و أهدينا له فيما يهدى موطا أو قربة من تعضوض أو برنيّ «1» ، فقال: «ما هذا؟» ، فقلنا: هذه هديّة، قال: و أحسبه نظر إلى تمرة منها فأعادها مكانها، و قال: «أبلغوها آل محمّد» قال:
فسأله القوم عن أشياء، حتّى سألوه عن الشّراب.
فقال: «لا تشربوا في دبّاء «2» و لا حنتم «3» و لا نقير «4» و لا مزفّت «5» ، اشربوا في الحلال الموكى عليه»، فقال له قائلنا: يا رسول اللّه! و ما يدريك ما الدّبّاء و الحنتم و النّقير و المزفّت؟ قال: «أنا لا أدري ما هيه. أيّ هجر «6» أعزّ؟»، قلنا: المشقّر «7» قال: فواللّه لقد دخلتها و أخذت إقليدها «8» قال: و كنت قد نسيت من حديثه شيئا فأذكرنيه عبيد اللّه بن أبي جروة، قال: وقفت على عين الزّارة، ثمّ قال: «اللّهمّ اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير كارهين، غير خزايا و لا موتورين» . إذ بعض قومنا لا يسلمون حتّى يخزوا و يوتروا، و قال: و ابتهل و وجهه ههنا من القبلة- يعني عن يمين القبلة- حتّى استقبل القبلة ثمّ يدعو لعبد القيس، ثمّ قال «إنّ خير خير أهل المشرق عبد القيس» )* «9» .
الأحاديث الواردة في (الابتهال) معنى