الصفحة 1240 من 2042

5)البخاري- الفتح 2 (1013) ، مسلم (897) و اللفظ له.

(6) مسلم (202) .

(7) وصفّ الناس: بالبناء للمجهول و رفع الناس أي صاروا صفّا و يجوز فيها البناء للمعلوم، و الناس بالنصب مفعول به و الفاعل محذوف و المراد به النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قاله ابن حجر في الفتح.

(8) البخاري- الفتح 2 (1046) ، مسلم (901) و اللفظ له.

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 2،ص:7

جيش إلى أوطاس «1» ، فلقي دريد بن الصّمّة، فقتل دريد، و هزم اللّه أصحابه، قال أبو موسى: و بعثني مع أبي عامر، فرمي أبو عامر في ركبته، رماه جشميّ «2» بسهم فأثبته في ركبته فانتهيت إليه. فقلت: يا عمّ! من رماك؟ فأشار إلى أبي موسى، فقال: ذاك قاتلي الّذي رماني، فقصدت له، فلحقته، فلمّا رآني ولّى، فاتّبعته و جعلت أقول له: ألا تستحي؟ ألا تثبت؟ فكفّ، فاختلفنا ضربتين بالسّيف فقتلته، ثمّ قلت لأبي عامر:

قتل اللّه صاحبك، قال: فانزع هذا السّهم، فنزعته فنزل منه الماء، قال: يا ابن أخي، أقري ء النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم السّلام، و قل له: استغفر لي. و استخلفني أبو عامر على النّاس، فمكث يسيرا ثمّ مات، فرجعت، فدخلت على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم في بيته على سرير مرمّل «3» ، و عليه فراش قد أثّر رمال السّرير بظهره و جنبيه، فأخبرته بخبرنا و خبر أبي عامر. و قال: قل له: استغفر لي، فدعا بماء فتوضّأ، ثمّ رفع يديه فقال: «اللّهمّ اغفر لعبيد أبي عامر» ، و رأيت بياض إبطيه. ثمّ قال:

«اللّهمّ اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من النّاس» ، فقلت: ولي فاستغفر. فقال: «اللّهمّ اغفر لعبد اللّه بن قيس ذنبه، و أدخله يوم القيامة مدخلا كريما» . قال أبو بردة: إحداهما لأبي عامر و الأخرى لأبي موسى)* «4» .

11-* (عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال: حدّثني عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه- قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت