11)مردفين: متتابعين.
(12) البخاري- الفتح 7 (3953) مختصرا، مسلم (1763) و اللفظ له.
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 2،ص:8
من الآثار و أقوال العلماء و المفسرين الواردة في (الابتهال)
1-*(عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال:
«المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك، أو نحوهما، و الاستغفار: أن تشير بأصبع واحدة. و الابتهال: أن تمدّ يديك جميعا» )* «1» .
2-* (عن عبّاس بن عبد اللّه بن معبد بن عبّاس- بهذا الحديث- قال فيه: «و الابتهال هكذا، و رفع يديه، و جعل ظهورهما ممّا يلي وجهه» ) * «2» .
3-* (قال الطّبريّ في تفسير قوله تعالى:
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ .. إلى قوله تعالى: فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (آل عمران/ 61) . قال أبو جعفر الطّبريّ يعني بقوله جلّ ثناؤه: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ أي فمن جادلك يا محمّد في المسيح عيسى ابن مريم، و يعني بقوله: مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ الّذي بيّنته لك في عيسى أنّه عبد اللّه، و قوله سبحانه:
ثُمَّ نَبْتَهِلْ تقول ثمّ نلتعن، فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ منّا و منكم في أنّه عيسى- عليه السّلام-)* «3» .
4-* (عن قتادة في قوله سبحانه ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ أي في عيسى عليه السّلام: أنّه عبد اللّه و رسوله، من كلمة اللّه و روحه) «4» .
5-* (قال ابن زيد: في قوله تعالى ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ قال: منّا و منكم) * «5» .
6-* (عن قيس بن سعد قال: كان بين ابن عبّاس و بين آخر شي ء فقرأ هذه الآية: تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فرفع يديه و استقبل الرّكن) * «6» .