7-*(عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما-:
«أنّ ثمانية من أساقف العرب من أهل نجران قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم منهم العاقب، و السّيّد، فأنزل اللّه:
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا إلى قوله: ثُمَّ نَبْتَهِلْ يريد ندع اللّه باللّعنة على الكاذب. فقالوا: أخّرنا ثلاثة أيّام، فذهبوا إلى بني قريظة، و النّضير، و بني قينقاع، فاستشاروهم. فأشاروا عليهم أن يصالحوه و لا يلاعنوه، و هو النّبيّ الّذي نجده في التّوراة فصالحوا النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم على ألف حلّة في صفر و ألف في رجب، و دراهم)* «7» .
8-* (قال الإمام البغويّ في تفسير قوله
(1) أبو داود (1489) ، و قال الألباني (1/ 1321) : صحيح. صحيح سنن أبي داود. و قال محقق جامع الأصول 4/ 148: و هو حديث حسن.
(2) المصدر السابق (1490) .
(3) تفسير الطبري (3/ 96) .
(4) المصدر السابق نفسه، و الصفحة نفسها.
(5) الدر المنثور (2/ 233) .
(6) المصدر السابق (2/ 232، 233) .
(7) المصدر السابق (2/ 232) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 2،ص:9
تعالى: وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَ خِيفَةً ...:
أي تتضرّع إليّ و تخاف منّي.
و قال مجاهد و ابن جريج: «أمر أن يذكروه في الصّدور بالتّضرّع إليه و الدّعاء و الاستكانة» )* «1» .
9-*(قال ابن الأثير- رحمه اللّه: «الابتهال:
التّضرّع و المبالغة في المسألة»)* «2» .
من فوائد (الابتهال)
(1) حبّ اللّه تعالى و الإلحاح عليه بالسّؤال و الالتجاء إليه في الكرب و الضّيق و عند شدّة اليأس.
(2) تعلّق المسلم بربّه في قضاء حوائجه.
(3) فيه راحة للنّفس و نقاء للقلب.
(4) استجابة اللّه- عزّ و جلّ- دعاء المسلم و ابتهاله ما لم يكن يدعو بجور أو ظلم.
(5) الدّعاء يكون في كلّ الأحوال، و الابتهال غالبا ما يكون وقت الشّدّة.