6)أنّ الابتهال إلى اللّه برفع اليدين في الدّعاء دليل على شدّة إخلاص الدّاعي و وثوقه من إجابة المولى عزّ و جلّ- له.
(7) الابتهال إلى اللّه تعقبه الإجابة السّريعة من اللّه- عزّ و جلّ- على وفق مراد اللّه- عزّ و جلّ-.
(8) أنّ الابتهال يكون للنّفس و للغير و يستحبّ أن يسبقه وضوء.
(9) أنّ الابتهال يفرّج الكرب و يزيح الغمّة.
(10) الابتهال مجلبة لنصر اللّه و وسيلة لدحر العدوّ.
(11) الابتهال يرفع الرّوح المعنويّة للمقاتلين خاصّة إذا كان القائد المبتهل قريبا من اللّه و واثقا من نصره.
(1) تفسير البغوي (مج 2، ج 9، 226) .
(2) جامع الأصول (4/ 148) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 2،ص:10
الاتباع
الاتباع لغة:
مصدر اتّبع المأخوذ من مادّة (ت ب ع) ، و تدلّ هذه المادّة على التّلوّ و القفو، يقال: تبعت القوم تبعا، و تباعة بالفتح، إذا مشيت خلفهم أو مرّوا بك فمضيت معهم، و تبعت الشّي ء: سرت في أثره، و التّابع: التّالي، و الجمع تبّع و تبّاع و تبعة. و التّبع اسم للجمع.
و قال أبو عبيد: أتبعت القوم إذا كانوا قد سبقوك فلحقتهم.
و قال الفرّاء: أتبع أحسن من اتّبع؛ لأنّ الاتّباع أن يسير الرّجل و أنت تسير وراءه. فإذا قلت أتبعته فكأنّك قفوته ..
و اتّبع القرآن: ائتمّ به و عمل بما فيه، و في حديث أبي موسى الأشعريّ- رضي اللّه عنه-: «إنّ هذا القرآن كائن لكم أجرا و كائن عليكم وزرا، فاتّبعوا القرآن و لا يتّبعنّكم القرآن، فإنّه من يتّبع القرآن يهبط به على رياض الجنّة، و من يتّبعه القرآن يزخّ في قفاه حتّى يقذف به في نار جهنّم» يقول: اجعلوه أمامكم ثمّ اتلوه كما قال تعالى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أي يتّبعونه حقّ اتّباعه، و أراد لا تدعوا تلاوته و العمل به فتكونوا قد جعلتموه و راءكم.