الصفحة 133 من 2042

و المقصود أن الملك قرين النفس المطمئنة و الشيطان قرين الأمارة، و قد روى أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن مرة عن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: إن للشيطان لمة بابن آدم و للملك لمة، فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر و تكذيب بالحق، و أما لمة الملك فإيعاد بالخير و تصديق بالحق. فمن وجد ذلك فليعلم أنه من اللّه و ليحمد اللّه، و من وجد الآخر فليتعوّذ باللّه من الشيطان الرجيم ثم قرأ الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ و قد رواه عمرو عن عطاء بن السائب و زاد فيه عمرو قال: سمعنا في هذا الحديث أنه كان يقال إذا أحس أحدكم من لمة الملك شيئا فليحمد اللّه و ليسأله من فضله، و إذا أحس من لمة الشيطان شيئا فليستغفر اللّه و ليتعوّذ من الشيطان «1» .

مقتضيات النفس المطمئنة و النفس الأمارة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت