الصفحة 149 من 2042

2)اختلف المفسرون اختلافا كبيرا في معنى النفس اللوامة، فقيل هي التي تلوم على الخير و الشر، و روي عن مجاهد أنها التي تندم على ما فات (تفسير ابن كثير 4/ 477) ، و قال القرطبي: هي نفس المؤمن الذي لا تراه إلا يلوم نفسه، و يقول ما أردت كذا فلا تراه إلا يعاتب نفسه، و قد نقل القرطبي ذلك عن ابن عباس و مجاهد و الحسن و غيرهم، انظر تفسير القرطبي 19/ 93، و انظر ما نقلنا آنفا صفحة (ع ح) عن ابن القيم في تفسير معنى اللوامة و تقسيمه لها إلى: لوامة غير ملومة، و لوامة ملومة.

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،المقدمة،ص:91

كتمان السر و حفظ الأيمان و نحوهما، أما فيما يتعلّق بالغير فيتصف اللسان بالصدق و الإرشاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و البشارة و الدعوة إلى اللّه- عز و جل- و نحو ذلك. [انظر الكشاف التوضيحي (4 أ، 4 ج) و (4 ب، 4 د) و ما فيه من صفات أعمال العقل و القلب و الجوارح و اللسان و علاقاتها مع اللّه و مع النفس و مع الغير] .

الدور الأخلاقي للنفس الأمّارة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت