فهرس الكتاب
4-هي دار العذاب و الخسران للكافرين، أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَ هُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (النمل/ 5) ، وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ* (المائدة/ 33) ، لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ (النحل/ 109) .
5-دار تتفاوت فيها درجات الناس و منازلهم. وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا (الإسراء/ 21) .
6-دار مسئولية و جزاء. فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ (الحجر/ 92، 93) ، وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (الأعراف/ 180) ، أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَ يُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَ سَلامًا (الفرقان/ 75) .
علاقة الإنسان بالحياة الآخرة:
و انطلاقا من هذه الصفة الأخيرة فإن علاقة الإنسان بالحياة الآخرة هي علاقة مسئولية عمّا قدمت يداه في الحياة الدنيا، و تعنى المسئولية هنا: أن كل إنسان سوف يسأل عن تفاصيل ما ابتلي فيه في الدنيا، و في ضوء نجاحه أو فشله لتحمل هذه المسئولية يتقرر جزاؤه و مصيره «3» . فإما إلى جنة عرضها السماوات و الأرض و إما إلى جهنم و ساءت مصيرا.
(1) لسان العرب 2/ 1077 (ط. دار المعارف) .
(2) تفسير القرطبي 13/ 362.
(3) فلسفة التربية الإسلامية بتصرف يسير، ص 195.
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:5
إن مسئولية الإنسان عن أعماله في الدنيا قد يستطيع الإفلات منها بطريقة ما، و لكن المسئولية في الدار الآخرة لا يمكن بحال إلا أن تكون سيفا بتّارا على أعناق الظالمين و الطغاة.
العلاقة بين المسئولية في الحياتين الدنيا و الآخرة: