الصفحة 52 من 2042

4» فجند اللّه هم أهل شريعته و دينه. و لهم الغلبة بالسيف و السنان، و بالحجة و اللسان، و ذلك أن ربهم معهم يؤيدهم و يقويهم إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ «5» ثم إنه تعالى تضمن لأهل هذه الشريعة الحياة السعيدة الطيبة و الراحة و الطمأنينة و سرور القلب و نعيمه في هذه الحياة الدنيا قبل الآخرة، فقال تعالى مَنْ عَمِلَ صالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ «6» و الواقع أكبر دليل و شاهد على تحقق ذلك، فإن أهل الإسلام كلما سلمت عقائدهم و صلحت أعمالهم و أحوالهم و ابتعدوا عن الكفر و الشرك و المعاصي

(1) سورة الإسراء: آية 70.

(2) سورة النور: آية 55.

(3) سورة المنافقون: آية 8.

(4) سورة الصافات: آية 173.

(5) سورة آل عمران: آية 160.

(6) سورة النحل: آية 97.

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،المقدمة،ص:43

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت