فهرس الكتاب
4» فجند اللّه هم أهل شريعته و دينه. و لهم الغلبة بالسيف و السنان، و بالحجة و اللسان، و ذلك أن ربهم معهم يؤيدهم و يقويهم إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ «5» ثم إنه تعالى تضمن لأهل هذه الشريعة الحياة السعيدة الطيبة و الراحة و الطمأنينة و سرور القلب و نعيمه في هذه الحياة الدنيا قبل الآخرة، فقال تعالى مَنْ عَمِلَ صالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ «6» و الواقع أكبر دليل و شاهد على تحقق ذلك، فإن أهل الإسلام كلما سلمت عقائدهم و صلحت أعمالهم و أحوالهم و ابتعدوا عن الكفر و الشرك و المعاصي
(1) سورة الإسراء: آية 70.
(2) سورة النور: آية 55.
(3) سورة المنافقون: آية 8.
(4) سورة الصافات: آية 173.
(5) سورة آل عمران: آية 160.
(6) سورة النحل: آية 97.
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،المقدمة،ص:43