فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 468

وهي مكيّة، قال القرطبي «1» : في قول الجميع.

وكان ذلك سبب إسلام عمر رضي الله عنه، والقصة مشهورة في كتب السير «2» .

[الآية الأولى]

وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى (131) .

وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ: مدّ النظر تطويله، وأن لا يكاد يرده استحسانا للمنظور إليه وإعجابا به.

وفيه أن النظر غير الممدود معفو عنه، وذلك بأن يبادر الشيء بالنظر ثم يغض الطرف.

إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ: أي لا تطمح بنظرك إلى زخارف الدنيا طموح رغبة فيها وتمنّ لها، ولا تطل نظر عينيك إلى ذلك.

وأَزْواجًا مِنْهُمْ: مفعول متعنا.

والأزواج: الأصناف. قاله ابن قتيبة.

وقال الجوهري: الأزواج: القرناء «3» .

(1) في «تفسيره» (11/ 163) .

وانظر أيضا: الفراء (2/ 174) ، الأخفش (406) ، والمجاز (2/ 15) ، والطبري (16/ 102) ، والنكت (3/ 7) ، والزاد (5/ 269) ، والمشكل لمكي (ص 151) .

(2) انظر: سيرة ابن هشام (1/ 270، 276) .

(3) انظر: الصحاح (زوج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت