قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تعس عبد الدرهم والدينار" [1] .
في هذا الزمن الحرج يحتاج الإنسان إلى التخلص من ربقة المادية الطاغية؛ وذلك ببذل المال، قال تعالى:"ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون"... [الحشر/9]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصدقة برهان" [2] أي دليل على حب صاحبها لله.
فهيا ـ أخي طالب التربية ـ لتربي نفسك على الزهد في الدنيا:
*- ألا يكون للدنيا أي قيمة في قلبك، فهي لا تساوي عند الله جناح بعوضة، فلا تفرح بإقبالها، ولا تحزن على إدبارها، ولتستوِ عندك الحالتان؛ لأنك عبد للمعطي المانع قال تعالى:"لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور" [الحديد/23]
قيل للإمام أحمد بن حنبل: الرجل يملك ألف دينار ويكون زهدًا!!
قال: نعم. قيل: كيف؟! قال: إذا لم يفرح إذا زادت، ولم يحزن إذا نقصت.
(1) جزء من حديث، أخرجه البخاري (2887) ك الجهاد والسير، باب الحراسة في الغزو في سبيل الله.
(2) أخرجه مسلم (223) ك الطهارة، باب فضل الوضوء.