فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 335

19)ومن شرف العلم وفضله أنَّ الله امتن على أنبيائه ورسله بما آتاهم من العلم، دلالة على عظم المنَّة.

فذكر نعمته على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال الله تعالى:"وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك ... عظيمًا" [النساء/113]

ووصف خليله إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام بأنَّه كان أمة، أي جامعًا لصفات الكمال من العلم والعمل.

قال تعالى:"إنَّ إبراهيم كان أمة قانتًا لله حنيفًا ولم يك من المشركين شاكرًا لأنعمه" [النحل/ 120 - 121]

وقال جل وعلا عن نبيه يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام:"ولما بلغ أشده آتيناه حكمًا وعلمًا وكذلك نجزي المحسنين" [يوسف / 22]

وقال في كليمه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام:"ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكمًا وعلمًا وكذلك نجزي المحسنين" [القصص/114]

وقال في حق المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام:"يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل" [المائدة / 110]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت