1 -الاهتمام بتطوير الخطاب الدعوي لدى الدعاة، وتعديل وتطوير المادة العلمية بتنوع المستفيدين منها.
مثلًا: الحديث للمرأة يتطلب عبارات عاطفية، وإثارة الجانب العاطفي أكثر من الرجل، وضرب الأمثلة من واقع المرأة.
2 -متابعة الداعية لمن استشاره في مشكلته، ومعرفة مدى نجاح الحلول التي اقترحها عليه، والسؤال عن أحوالهم، وإظهار الاهتمام به، خاصة ممن يترددون عليه.
3 -مطالبة الدعاة بتزويد المراكز بالجديد من الأشرطة، والكتب الدعوية وتوفير قاعدة معلومات وأتاحتها للناس.
4 -تكريم الشخصيات الدعوية النشطة المتعاونة مع مراكز الدعوة وإجلال بذلها من باب: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله)
5 -تنمية الروح الجماعية، واحترام مبدأ الشورى بين الدعاة، والاستفادة من الآراء والمقترحات، وإشراك الدعاة المتميزين في وضع خطة العمل السنوية للمركز.
6 -الإعلان عن المناشط في وسائل الإعلام، والإنترنت والبريد الإلكتروني.
7 -المشاركة في الإذاعة والجرائد والمجلات بزوايا دعوية.
8 -الإنضباط في مواعيد من يتولى الرد على مكالمات الجمهور، واختيار ذوي الأسلوب والتميز العلمي من دعاة المركز، حتى تبقى صلة الناس بالمركز، وتزداد ثقتهم بمصداقيته.
9 -تكليف أعضاء مركز الدعوة من الدعاة ببحث سنوي حول وضع حلول لمشكلات متفشية في المجتمع، ودراستها ميدانيًا، والتخصص فيها.
10 -الاهتمام بدعوة الصم والبكم عن طريق التنسيق مع يُحسن المفاهمة معهم، وتعهدهم ببعض البرامج والتوجيه.