ثامنا: يجب أن يكون لمشايخنا ودعاتنا معاونون من طلبة العلم، يساعدونهم في إعداد البرامج العلمية، والبرامج التربوية ومتابعة الأنشطة بعد توقيف المساجد، يجب أن يكون التواصل بين المشايخ وهؤلاء المساعدين مستمرا بأية طريقة، لأن هؤلاء المساعدين هم همزة الوصل بين الدعاة وبين شباب الصحوة، ويجب أن نزيد من فعالة وسائل الاتصالات، مثل الإنترنت، والنقال، وغير ذلك، بل ولا نغفل الوسائل التقليدية مثل الخطابات البريدية والهاتف العادي ونحوه، لا تخافوا، لا تقولون مراقبون، خافوا رقابة الله أكثر يا شباب الصحوة، لو مكثنا نرمق ظلنا ما تحركنا.
تاسعا: اجتهدوا في العبادة والدعاء، ليرى الناس نور الإيمان في وجوهكم، لترتوي الأرض من بركات أقدامكم التي تطأ ثراها، ليترطب هواء الأرض بنسيم زفراتكم التي تعطرت بلسان وفم ذاكر لاهج بثناء الله ودعائه، كونوا شامة بين الناس بتقواكم.
عاشرا: لا تهملوا أي إنسان في هذا العمل، استغلوا كل شخصية، حتى لو ظننتم أنها لن تفيد، ابحثوا لها عن فائدة، يجب أن يكون للأخوات دور كبير في هذا الجهاد الصامت السلمي، وكذلك الأطفال، وكذلك المعوقين، وكذلك كل نفس منفوسة آمنت بعظمة هذا الدين، وبأهليته أن يقود البشرية إلى الأمان وينهض بها من وهدتها ويخرجها من ورطتها.
تلك عشرة كاملة، وأسأل الله تعالى أن ينفع بهذه الأفكار، وأن يكتب لها من ينشرها، ويحفز المشايخ والدعاة على التفاعل معها، فإنه لا حل في الأفق القريب بدون عمل، ولا عمل بدون عزيمة، ولا عزيمة بدون خطة، ولا خطة بدون بداية، ولا بداية بدون
بسم الله الرحمن الرحيم. بها بدأنا وبها نختم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.