فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 424

2-والطرق المتفق على أنه مفهوم كمفهوم المخالفة الآتي ذكره.

3-والواسطة المختلف فيها هل هي من المنطوق غير الصريح , أو من الفهوم هي دلالة الاقتضاء, والإشارة , والإيماء , والتنبيه , وجزم المؤلف بأنها من المفهوم , وأجرى غيره فيها الخلاف الذي ذكرناه واليه الإشارة في المراقي بقوله:

وسنوضح لك الفرق بينهما:

(أ) اعلم أن دلالة الاقتضاء لا تكون أبدًا إلا على محذوف دل المقام عليه , وتقديره لا بد منه لأن الكلام دونه لا يستقيم لتوقف الصدق أو الصحة عليه.

فمثال توقف الصدق عليه: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان لو قدر ثبوته لأنه لم يقدر محذوف أي المؤاخذة بالخطأ كان الكلام كذبًا لعد رفع ذات الخطأ (لأنه كثيرًا ما يقع الخطأ من الناس) .

وكقوله صلى الله عليه وسلم لذى اليدين: كل ذلك لم يكن أي في ظني لأنه دون ذلك المحذوف يكون كذبًا (لأنه قد وقع بالفعل واحد منهما) .

ومثال توقف الصحة شرعًا عليه قوله تعالى: (( فمن كان منكم مريضًا أو على سفر أي فأفطر فعدة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت