أولًا: استحضر النية وأخلص العمل لله تعالي:
زيارة القبور سنة سنها الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأمر بها صحابته، فهي عبادة كغيرها من العبادات تحتاج إلى النية والإخلاص.
فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» . متفق عليه.
ثانيًا: حدد هدفك من الزيارة:
لزيارة القبور أهداف كثيرة ومتنوعة، أهمها:
أ- إحياء السنة: فإن زيارة القبور من السنن التي هجرت واندرست حتى لا تكاد ترى من يقوم بها في هذا الزمان إلا من رحم الله، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا» الحديث رواه مسلم من حديث جرير بن عبد الله البجلي، ومن سن السنن إحياء ما هُجر منها واندرس.
ب- تذكرة الآخرة: فالقبر أول منازل الآخرة، لذا كانت زيارة القبور مما يذكر بالآخرة، وما أحوجنا في هذا العصر إلي ما يذكرنا بالآخرة، بعد أن انغمسنا بالكلية في الدنيا وتناسينا الآخرة، إننا لا نكاد نجد اليوم من يذكرنا بالآخرة، فمجالسنا عامرة بذكر الدنيا، وقلما تجد ذلك الصاحب الذى يذكرك بالآخرة، فما أحوجنا إلى زيارة