الأحبة، إلا أن الاستفادة من هذه التجمعات عند الأكثرين محدود، وبعضها منعدم أو قليل المردود، فحبذا لو وضع برنامج منوع لاستثمار هذا اللقاء فيما يعود بالفائدة والنفع والمتعة على الجميع كبارًا وصغارًا، ويشارك في البرنامج كل الحضور، خاصة الشباب الذين يرون أن الكبار، لا يتيحون لهم الفرصة للانطلاق والتعبير عن مكنونات الفؤاد والتعود على الكلام والجرأة في مخاطبة الكبار، فيكرهون اللقاء ولا يحرصون عليه، وإن حضروه فإن الحديث لا يهمهم من قريب أو بعيد؛ لأنه يطرق مواضيع مكررة ومعادة ملوا سماعها والإنصات إليها، من قبل حفنة معدودة من كبار السن الذين يمسكون بزمام التحدث والكلام، وإن تحدث غيرهم فإن عيونهم تقذف عليه جعبة من السهام ملؤها الاحتقار والازدراء والملام، وهذا وضع وللأسف الشديد مجرب ومعلوم ومشاهد يعلمه الجميع، وإليك أخي الداعية هذا النموذج المقترح لاستثمار هذا اللقاء:
أ- يتكفل مجموعة من شباب الأسرة بمتابعة البرنامج وتنفيذه بدقة ووضع ملف خاص به.
ب- عمل جمعية تعاونية مالية باشتراك شهري أو سنوي يسمي «صندوق الأسرة» يستخدم في دعم المشاريع الخيرية الخاصة بالأسرة.
ج- دعوة بعض العلماء أو طلبة العلم لإفادة الحاضرين في ما يهمهم من أمور دينهم ودنياهم.
د- دعوة أحد المختصين في: