كيف يهربن منه وهو الجواد البرُّ الكريم؟!
ما الذي فعله بهنَّ حتى عصينه ولم يطعن أمره؟! .. ألم يخلقهن؟! .. ألم يرزقهن؟! .. ألم يعافهنَّ في أجسامهنَّ وأموالهن؟!
كيف يهربن منه وهو الجبار المهيمن؟!
كيف يهربن منه وهو القويُّ العزيز؟!
كيف يُلبين دعوة الشيطان ويتركن دعوته؟!
كيف يهربن من كلامه وكتابة إلى الصور العارية والأغاني الماجنة أغراهنَّ حِلم الحليم، أغراهن كرم الكريم.
أأمنَّ مكر القوي العزيز؟ .. أأمنَّ انتقام ذي الانتقام؟
ألم يخفن أن يأتيهنَّ ملك الموت وهنَّ على المعاصي عاكفات؟
ألم يخفن أن يأتيهن ملك الموت وهن للصلاة مضيعات؟
ألم يخفن أن يأخذهنَّ الله أخذ عزيز مقتدر؟
{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَامَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} ..
? أختاه ..
عودي إلى ربِّك، واتَّقي النار، اتَّقي السعير .. إنَّ أمامك أهوالًا وصعابًا، إنَّ أمامك نعيمًا وعذابًا، إنَّ أمامك ثعابين وحيَّات وأمورًا هائلات، والله الذي لا إله إلا هو لن تنفعك الضحكات، لن تنفعك القصَّات والتسريحات، لن تنفعك الأغاني الماجنة، لن تنفعك