أَلِهَذَا اللُّغْزُ حَلٌّ أَمْ سَيَبْقَى أَبَدِيَّا
لَسْتُ أَدْرِي، وَلَمِاذَا لَسْتُ أَدْرِي ... لَسْتُ أدْرِي [1]
بئست الحياة .. وبئس العيش ..
{أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا * أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [2] .
{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا} [3]
لَسْتُ إلاَّ مُؤمِنًا بِاللهِ فِي سِرِّي وَجَهْرِي
أَنَا نَبْضَةٌ فِي صَدْرِ هَذَا الكَوْنِ كَيْفَ يَضِيقُ صَدْرِي
أنَا نُطْفَةٌ أَصْبَحَتْ إنْسَانًا فَكَيْفَ جهِلْتُ قَدْرِي
وَلِمَ التَّرَفُّعِ عَنْ تُرَابٍ مِنْهُ سوْفَ يَكُونُ قبْري
إنِّي لأَعْجَبُ لِلفَتَى فِي لهْوِهِ أَوَ لَيْسَ يَدْرِي
إنَّ الحَيَاةَ قَصِيرَةٌ، وَالعُمْرَ كَالأَحْلاَمِ يَسْرِي [4]
(1) القصيدة للشاعر إيليا أبو ماضي.
(2) سورة الفرقان: الآية 43.
(3) سورة الأنعام: الآية 12.
(4) عبد الرحمن العشماوي: ديوان «صراع مع النفس» .